الصفحة 515
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 2
١٠ - باب: أي الصدقة أفضل، وصدقة الشحيح الصحيح.
لقوله: ﴿وأنفقوا مما رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾. الآية /المنافقون: ١٠/. وقوله: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أن يأتي يوم لا بيع فيه﴾. الآية /البقرة: ٢٥٤/.
لقوله: ﴿وأنفقوا مما رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾. الآية /المنافقون: ١٠/. وقوله: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أن يأتي يوم لا بيع فيه﴾. الآية /البقرة: ٢٥٤/.
الحواشي:
(الآية) الأولى تتمتها: ﴿فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾. والثانية تتمتها: ﴿ولا خلو ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون﴾. (خلة) مودة وصداقة، ومعنى الآية: أنفقوا من قبل أن يأتي يوم لا تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم، إذ لا بيع ولا شراء حتى يحصل ربح، ولا أصدقاء لكم حتى يتسامحوا معكم، ولا يشفع بعضكم لبعض.
(الآية) الأولى تتمتها: ﴿فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾. والثانية تتمتها: ﴿ولا خلو ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون﴾. (خلة) مودة وصداقة، ومعنى الآية: أنفقوا من قبل أن يأتي يوم لا تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم، إذ لا بيع ولا شراء حتى يحصل ربح، ولا أصدقاء لكم حتى يتسامحوا معكم، ولا يشفع بعضكم لبعض.