الصفحة 1957
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 5
١٦ - بَاب: الْأَكْفَاءِ فِي الدِّينِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وكان ربك قديرا﴾ /الفرقان: ٥٤/.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وكان ربك قديرا﴾ /الفرقان: ٥٤/.
الحواشي:
(الأكفاء) جمع كفء، وهو المثل والنظير. (من الماء) من نطفة. (فجعله) قسمين. (نسبا) ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم. (وصهرا) ذوات صهر، أي إناثا يصاهر بهن. والإتيان بالأية يفيد: أن البشر من منشأ واحد، فلا تمايز بينهم من حيث الجنس، وأنما ينبغي أن يكون التمايز من حيث الدين، ولذلك كانت الكفاءة بين الزوجين معتبرة بالدين لا بغيره.
(الأكفاء) جمع كفء، وهو المثل والنظير. (من الماء) من نطفة. (فجعله) قسمين. (نسبا) ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم. (وصهرا) ذوات صهر، أي إناثا يصاهر بهن. والإتيان بالأية يفيد: أن البشر من منشأ واحد، فلا تمايز بينهم من حيث الجنس، وأنما ينبغي أن يكون التمايز من حيث الدين، ولذلك كانت الكفاءة بين الزوجين معتبرة بالدين لا بغيره.