الصفحة 2249
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 5
٤٦ - باب: الْغِيبَةِ.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تواب رحيم﴾ /الحجرات: ١٢/.
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تواب رحيم﴾ /الحجرات: ١٢/.
الحواشي:
(يغتب) من الغيبة، وهي أن: يتكلم عن إنسان حال غيابه بما يكرهه لو سمعه، وكان ما يقوله صدقاً. فإن كان ما يقوله كذباً كان بهتاناً، أي كذباً واختلاقاً يبهت سامعه ويدهشه، وكلاهما من الكبائر.
(يغتب) من الغيبة، وهي أن: يتكلم عن إنسان حال غيابه بما يكرهه لو سمعه، وكان ما يقوله صدقاً. فإن كان ما يقوله كذباً كان بهتاناً، أي كذباً واختلاقاً يبهت سامعه ويدهشه، وكلاهما من الكبائر.