الجزء 4
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1872
٣٩٦ - باب: تفسير سورة المعارج ﴿سأل سائل﴾ /١/.
الفصيلة: أصغر آبائه القربى، إليه ينتمي من انتمى. ﴿للشوى﴾ /١٦/: اليدان والرجلان والأطراف، وجلدة الرأس يقال لها شواة، وما كان غير مقتل فهو شوى. والعزون: الحلق والجماعات، وواحدها عزة. ﴿يوفضون﴾ /٤٣/: الإيفاض الإسراع.
الفصيلة: أصغر آبائه القربى، إليه ينتمي من انتمى. ﴿للشوى﴾ /١٦/: اليدان والرجلان والأطراف، وجلدة الرأس يقال لها شواة، وما كان غير مقتل فهو شوى. والعزون: الحلق والجماعات، وواحدها عزة. ﴿يوفضون﴾ /٤٣/: الإيفاض الإسراع.
الحواشي:
(الفصيلة) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وفضيلته التي تؤويه﴾ /المعارج: ١٣/: أي عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم، والذين ينضم إليهم ويستنصر بهم. (ينتمي) ينتسب، ويروى (ينتهي) من الانتهاء، أي إليه ينتهي نسب من انتسب. (العزون) يفسر قوله تعالى: ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين. عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ /المعارج: ٣٦، ٣٧/. (قبلك) نحوك وباتجاهك. (مهطعين) مسرعين، مادي أعناقهم مديمي النظر إليك.
(الفصيلة) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وفضيلته التي تؤويه﴾ /المعارج: ١٣/: أي عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم، والذين ينضم إليهم ويستنصر بهم. (ينتمي) ينتسب، ويروى (ينتهي) من الانتهاء، أي إليه ينتهي نسب من انتسب. (العزون) يفسر قوله تعالى: ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين. عن اليمين وعن الشمال عزين﴾ /المعارج: ٣٦، ٣٧/. (قبلك) نحوك وباتجاهك. (مهطعين) مسرعين، مادي أعناقهم مديمي النظر إليك.