الصفحة 1253
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 3
٣٥ - باب: قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ /هود: ٨٤/.
إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله: ﴿واسأل القرية﴾ /يوسف: ٨٢/. واسأل ﴿العير﴾ /يوسف: ٨٢/: يعني أهل القرية وأهل العير. ﴿وراءكم ظهريا﴾ /هود: ٩٢/: لم تلتفتوا إليه. يقال إذا لم تقض حاجته، ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا.
قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به. مكانتهم ومكانهم واحد. ﴿يغنوا﴾ /الأعراف: ٩٢/: يعيشوا. ﴿تأس﴾ /المائدة: ٢٦، ٦٨/: تحزن. ﴿آسى﴾ /الأعراف: ٩٣/: أحزن.
وقال الحسن: ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ /هود: ٨٧/: يستهزؤون به.
وقال مجاهد: ليكة الأريكة. ﴿يوم الظلة﴾ /الشعراء: ١٨٩/: إظلال الغمام العذاب عليهم.
إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله: ﴿واسأل القرية﴾ /يوسف: ٨٢/. واسأل ﴿العير﴾ /يوسف: ٨٢/: يعني أهل القرية وأهل العير. ﴿وراءكم ظهريا﴾ /هود: ٩٢/: لم تلتفتوا إليه. يقال إذا لم تقض حاجته، ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا.
قال: الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به. مكانتهم ومكانهم واحد. ﴿يغنوا﴾ /الأعراف: ٩٢/: يعيشوا. ﴿تأس﴾ /المائدة: ٢٦، ٦٨/: تحزن. ﴿آسى﴾ /الأعراف: ٩٣/: أحزن.
وقال الحسن: ﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ /هود: ٨٧/: يستهزؤون به.
وقال مجاهد: ليكة الأريكة. ﴿يوم الظلة﴾ /الشعراء: ١٨٩/: إظلال الغمام العذاب عليهم.
الحواشي:
(قال) أي البخاري رحمه الله تعالى. (تستظهر به) تتقوى به. (مكانتهم) يشير إلى ما ورد في قصة شعيبب ﵇ في قوله تعالى: ﴿ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل﴾ /هود: ٩٣/. أي اعملوا بحسب ما تمليه عليكم حالكم في الكفر، أما أنا فسأعمل ما يقتضيه إيماني. أو إلى قوله تعالى: ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ /يس: ٦٧/. أي في مكانهم. (يستهزؤن به) أي بشعيب عبليه السلام، لأن غرضهم أن يقولوا: أنت السفيه الغوي. (ليكة .. ) أشار إلى قوله تعالى: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ /الشعراء: ١٧٦/. والأيكة الشجرة الملتفة، وأصحاب الأيكة قوم شعيب ﵇، وكانت مساكنهم كثيفة الأشجار، وليكة بمعناها، وقرئ بهما، واللفظ متكرر في: /الحجر: ٧٨/ و/ص: ١٣/ و/ق: ١٤/. (إظلال الغمام) قيل: حبس عنهم الهواء وسلط عليهم الحر فأخذ بأنفاسهم، فخرجوا إلى البرية، فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردا ونسيما، فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا جميعا.
(قال) أي البخاري رحمه الله تعالى. (تستظهر به) تتقوى به. (مكانتهم) يشير إلى ما ورد في قصة شعيبب ﵇ في قوله تعالى: ﴿ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل﴾ /هود: ٩٣/. أي اعملوا بحسب ما تمليه عليكم حالكم في الكفر، أما أنا فسأعمل ما يقتضيه إيماني. أو إلى قوله تعالى: ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ /يس: ٦٧/. أي في مكانهم. (يستهزؤن به) أي بشعيب عبليه السلام، لأن غرضهم أن يقولوا: أنت السفيه الغوي. (ليكة .. ) أشار إلى قوله تعالى: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ /الشعراء: ١٧٦/. والأيكة الشجرة الملتفة، وأصحاب الأيكة قوم شعيب ﵇، وكانت مساكنهم كثيفة الأشجار، وليكة بمعناها، وقرئ بهما، واللفظ متكرر في: /الحجر: ٧٨/ و/ص: ١٣/ و/ق: ١٤/. (إظلال الغمام) قيل: حبس عنهم الهواء وسلط عليهم الحر فأخذ بأنفاسهم، فخرجوا إلى البرية، فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردا ونسيما، فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا جميعا.