الصفحة 1267
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 3
٤٩ - باب: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ /مريم: ١٦/.
نبذناه: ألقيناه: اعتزلت. ﴿شرقيا﴾ /مريم: ١٦/: مما يلي الشرق. ﴿فأجاءها﴾ /مريم: ٢٣/: أفعلت من جئت، ويقال: ألجأها اضطرها. ﴿تساقط﴾ /مريم: ٢٥/:

⦗١٢٦٨⦘
تسقط. ﴿قصيا﴾ /مريم: ٢٢/: قاصيا. ﴿فريا﴾ /مريم: ٢٧/: عظيما.
قال ابن عباس: ﴿نسيا﴾ /مريم: ٢٣/: لم أكن شيئا. وقال غيره: النسي الحقير.
وقال أبو وائل: علمت مريم أن التقي ذو نهية حين قالت: ﴿إن كنت تقييا﴾ /مريم: ١٨/.
قال وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْبَرَاءِ: ﴿سريا﴾ /مريم: ٢٤/: نهر صغير بالسريانية.
الحواشي:
(واذكر .. ) انظر الباب (٤٥). (نبذناه) يشير إلى قوله تعالى: ﴿فنبذناه بالعراء وهو سقيم﴾ /الصافات: ١٤٥/. (بالعراء) بالأرض الخالية عن الشجر والنبات، وكل ما تجرد مما يستره فهو عراء. (سقيم) مريض. (اعتزلت) تفسير لقوله تعالى: ﴿انتبذت﴾. (أفعلت .. ) أي لفظ أجاء مزيد جاء، فوزن جاء فعل وهو لازم، فإذا عدي صار وزن أفعل وقلت: أجاء. (تساقط) وقرئ ﴿تساقط﴾ و ﴿تساقط﴾. (قاصيا﴾ بعيدا. (فريا) منكرا هائلا، ومصنوعا مختلقا. (نسيا) وقرئ بفتح النون، قال النسفي: ومعناهما واحد،
وهو الشيء الذي حقه أن يطرح وينسى لحقارته. (ذو نهية) ذو عقل ينهاه عن فعل القبيح.