الجزء 3
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1222
١١ - باب: قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ /النساء: ١٢٥/.
وقوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا﴾ /النحل: ١٢٠/. وقوله: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ /التوبة: ١١٤/. وقال أبو ميسرة: الرحيم بلسان أهل الحبشة.
الحواشي:
(خليلا) شديد المحبة له. (أمة) إماما يقتدى به في الخير، أو: لأنه قد اجتمع فيه خصال من خصال الخير والأخلاق الحميدة ما يجتمع في أمة كاملة. (قانتا) يخضع لله تعالى ويواظب على طاعته وحده. (لأواه) متضرع كثير الدعاء والبكاء، وفسره أبو ميسرة بما ذكر.