الصفحة 1639
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 4
٣٠ - باب: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾.
إلى قوله: ﴿يتقون﴾ /١٨٧/. "العاكف" /الحج: ٢٥/: المقيم.
إلى قوله: ﴿يتقون﴾ /١٨٧/. "العاكف" /الحج: ٢٥/: المقيم.
الحواشي:
(الخيط الأبيض) أول ما يبدو من ضوء الفجر المعترض في الأفق، وهو ما يسمى بالفجر الصادق. (الخيط الأسود) سواد الليل الذي يمتد مع الفجر الصادق. (تباشروهن) تجامعوهن. (عاكفون) وأنتم في حال نية الاعتكاف في المساجد. والاعتكاف: هو ملازمة الشيء والإقامة عليه، وشرعا: الإقامة في المسجد نبنية التعبد لله تعالى. (إلى قوله) وتتمتها: ﴿تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون .. ﴾ (تلك) ما ذكر لكم من أحكام الصيام والاعتكاف هي من فرائض الله تعالى وشرائعه، فلا تأتوا ما منعتم منها، ولا تغيروا فيها أو تبدلوا. (يبين) يفصل ويوضح. (آياته) معالم دينه وأحكام شرعه. (يتقون) يحذرون ما حرم الله عليهم، ويطيعون الله في فعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، فينجون يوم القيامة من عذابه، ويفوزون بجنته ورضوانه
(الخيط الأبيض) أول ما يبدو من ضوء الفجر المعترض في الأفق، وهو ما يسمى بالفجر الصادق. (الخيط الأسود) سواد الليل الذي يمتد مع الفجر الصادق. (تباشروهن) تجامعوهن. (عاكفون) وأنتم في حال نية الاعتكاف في المساجد. والاعتكاف: هو ملازمة الشيء والإقامة عليه، وشرعا: الإقامة في المسجد نبنية التعبد لله تعالى. (إلى قوله) وتتمتها: ﴿تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون .. ﴾ (تلك) ما ذكر لكم من أحكام الصيام والاعتكاف هي من فرائض الله تعالى وشرائعه، فلا تأتوا ما منعتم منها، ولا تغيروا فيها أو تبدلوا. (يبين) يفصل ويوضح. (آياته) معالم دينه وأحكام شرعه. (يتقون) يحذرون ما حرم الله عليهم، ويطيعون الله في فعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، فينجون يوم القيامة من عذابه، ويفوزون بجنته ورضوانه