الصفحة 1863
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 4
٣٨٣ - باب: تفسير سورة التغابن.
﴿التغابن﴾ /٩/: غبن أهل الجنة أهل النار. وقال علقمة، عن عبد الله: ﴿ومن يؤمن بالله يهدي قلبه﴾ /١١/: هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله.
﴿التغابن﴾ /٩/: غبن أهل الجنة أهل النار. وقال علقمة، عن عبد الله: ﴿ومن يؤمن بالله يهدي قلبه﴾ /١١/: هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله.
الحواشي:
(غبن .. ) أي يأخذ المؤمنون منازل الكافرين في الجنة لو آمنوا، فشبهوا بالمتبايعين يغبن أحدهما الآخر في بيعه، من الغبن وهو فوت الحظ والنصيب. (يؤمن بالله) يصدق أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله تعالى له. (يهدي قلبه) يوفقه لليقين، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وللقول الحسن، فلا يقول إلا ما يرضي الله ﷿: إنا لله وإنا إليه راجعون، ويسلم لقضاء الله تعالى وقدره.
(غبن .. ) أي يأخذ المؤمنون منازل الكافرين في الجنة لو آمنوا، فشبهوا بالمتبايعين يغبن أحدهما الآخر في بيعه، من الغبن وهو فوت الحظ والنصيب. (يؤمن بالله) يصدق أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله تعالى له. (يهدي قلبه) يوفقه لليقين، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وللقول الحسن، فلا يقول إلا ما يرضي الله ﷿: إنا لله وإنا إليه راجعون، ويسلم لقضاء الله تعالى وقدره.