الجزء 2
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 950
٢٣ - بَاب: يَحْلِفُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ حَيْثُمَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْيَمِينُ، وَلَا يُصْرَفُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى غَيْرِهِ.
قَضَى مَرْوَانُ بِالْيَمِينِ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أَحْلِفُ لَهُ مَكَانِي، فَجَعَلَ زَيْدٌ يَحْلِفُ، وَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَجَعَلَ مَرْوَانُ يَعْجَبُ مِنْهُ.
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (شَاهِدَاكَ أَوْ يمينه). [ر: ٢٥٢٥]. فلم يخص مكانا دون مكان.
الحواشي:
(يعجب منه) أي لم يأبى أن يحلف على المنبر، وكان امتناع زيد ﵁ عن الحلف على المنبر حتى لا يتهاون الناس في الحلف عليه، وربما حلفوا كاذبين، فتذهب من نفوسهم هيبته ووقاره، وخاصة أنه مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.