الجزء 3
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1216
٦ - باب:
﴿وإن إلياس لمن المرسلين. إذ قال لقومه ألا تتقون. أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم ورب آبائكم الأولين. فكذبوه فإنهم لمحضرون. إلا عباد الله المخلصين. وتركنا عليه في الآخرين﴾ قال ابن عباس: يذكر بخير ﴿سلام على أهل ياسين. إنا كذلك نجزي المحسنين. إنه من عبادنا المؤمنين﴾ /الصافات: ١٢٣ - ١٣٢/.
يذكر عن ابن مسعود وابن عباس: أن إلياس هو إدريس.
﴿وإن إلياس لمن المرسلين. إذ قال لقومه ألا تتقون. أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم ورب آبائكم الأولين. فكذبوه فإنهم لمحضرون. إلا عباد الله المخلصين. وتركنا عليه في الآخرين﴾ قال ابن عباس: يذكر بخير ﴿سلام على أهل ياسين. إنا كذلك نجزي المحسنين. إنه من عبادنا المؤمنين﴾ /الصافات: ١٢٣ - ١٣٢/.
يذكر عن ابن مسعود وابن عباس: أن إلياس هو إدريس.
الحواشي:
(أتدعون بعلا) أتعبدون بعلا، وهو اسم لصنم كانوا يعبدونه، وقيل: البعل الرب بلغة أهل اليمن. (تذرون) تتركون عبادته. (لمحضرون) في العذاب بالنار. (آل ياسين) أي آل إلياس ﵇، وهي قراءة متواترة، وقراءة حفص (إل ياسين) قيل: هو لغة في إلياس مثل إسماعيل.
(أتدعون بعلا) أتعبدون بعلا، وهو اسم لصنم كانوا يعبدونه، وقيل: البعل الرب بلغة أهل اليمن. (تذرون) تتركون عبادته. (لمحضرون) في العذاب بالنار. (آل ياسين) أي آل إلياس ﵇، وهي قراءة متواترة، وقراءة حفص (إل ياسين) قيل: هو لغة في إلياس مثل إسماعيل.