الصفحة 2363
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 5
٨ - باب: قول الله تعالى: ﴿يا أيها النَّاسُ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تغرَّنكم الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يغرَّنكم بِاللَّهِ الغَرور. إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ /فاطر: ٥ - ٦ /.
جَمْعُهُ سعر، قال مجاهد: الغَرور: الشيطان.
جَمْعُهُ سعر، قال مجاهد: الغَرور: الشيطان.
الحواشي:
(الغرور) بأن يطمع في العفو، فيعمل بالمعصية ويتمنى المغفرة. (فاتخذوه عدواً) أنزلوه منزل العدو في محاربته وتجنب طاعته. (حزبه) شيعته وأعوانه. (السعير) النار الملتهبة. (الغَرور الشيطان) لأنه يزين المعصية ويسول للنفس فعلها، وقد نهانا الله تعالى عن الاغترار به.
(الغرور) بأن يطمع في العفو، فيعمل بالمعصية ويتمنى المغفرة. (فاتخذوه عدواً) أنزلوه منزل العدو في محاربته وتجنب طاعته. (حزبه) شيعته وأعوانه. (السعير) النار الملتهبة. (الغَرور الشيطان) لأنه يزين المعصية ويسول للنفس فعلها، وقد نهانا الله تعالى عن الاغترار به.