الجزء 3
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1098
١٤٨ - باب: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ /محمد: ٤/.
فيه حديث ثمامة. [ر: ٤٥٠].
وقوله ﷿: ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - يعني: يغلب

⦗١٠٩٩⦘
في الأرض - تريدون عرض الدنيا﴾. الآية /الأنفال: ٦٧/.
الحواشي:
(منا) تمنون على أسرى المشركين فتطلقونهم بدون عوض. (فداء) تطلقون سراحهم مقابل مال يدفعونه، أو أسرى من المسلمين يطلقونهم. (ما كان .. ) وتمامها: ﴿والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم﴾. (يكون له أسرى) ويأخذ عنهم الفداء. (يثخن في الأرض) يكثر القتال في الكافرين. (عرض الدنيا) حطامها وهو المال وغيره.