الصفحة 1883
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 4
٤١٩ - باب: تفسير سورة: ﴿إذا السماء انفطرت﴾. (الانفطار)
انفطارها: انشقاقها.
ويذكر عن ابن عباس: ﴿بعثرت﴾ /٤/: يخرج من فيها من الأموات.
وقال الربيع بن خثيم: ﴿فجرت﴾ /٣/: فاضت.
وقرأ الأعمش وعاصم: ﴿فعدلك﴾ /٧/: بالتخفيف، وقرأه أهل الحجاز بالتشديد،
⦗١٨٨٤⦘
وأراد: معتدل الخلق، ومن خفف يعني: ﴿في أي صورة﴾ /٨/: شاء: إما حسن، وإما قبيح، وطويل أو قصير.
انفطارها: انشقاقها.
ويذكر عن ابن عباس: ﴿بعثرت﴾ /٤/: يخرج من فيها من الأموات.
وقال الربيع بن خثيم: ﴿فجرت﴾ /٣/: فاضت.
وقرأ الأعمش وعاصم: ﴿فعدلك﴾ /٧/: بالتخفيف، وقرأه أهل الحجاز بالتشديد،
⦗١٨٨٤⦘
وأراد: معتدل الخلق، ومن خفف يعني: ﴿في أي صورة﴾ /٨/: شاء: إما حسن، وإما قبيح، وطويل أو قصير.
الحواشي:
(بالتخفيف) أي بفتح الدال: ﴿فعدلك﴾ وبه قرأ الحسن وحمزة والكسائي.
(بالتشديد) أي بتشديد الدال المفتوحة ﴿فعدلك﴾.
(ومن خفف) أي أراد نفس المعنى. (في أي صورة .. ) خلقك على الصورة والشبه الذي يريده سبحانه.
(بالتخفيف) أي بفتح الدال: ﴿فعدلك﴾ وبه قرأ الحسن وحمزة والكسائي.
(بالتشديد) أي بتشديد الدال المفتوحة ﴿فعدلك﴾.
(ومن خفف) أي أراد نفس المعنى. (في أي صورة .. ) خلقك على الصورة والشبه الذي يريده سبحانه.