الجزء 3
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1214
٤ - باب: قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ /هود: ٢٥/.
قال ابن عباس: ﴿بادئ الرأي﴾ /هود: ٢٧/: ما ظهر لنا. ﴿أقلعي﴾ /هود: ٤٤/: أمسكي. ﴿وفار التنور﴾ /هود: ٤٠/: نبع الماء، وقال عكرمة: وجه الأرض. وقال مجاهد: ﴿الجودي﴾ /هود: ٤٤/: جبل بالجزيرة. ﴿دأب﴾ /المؤمن: ٣١/: مثل حال.
قال ابن عباس: ﴿بادئ الرأي﴾ /هود: ٢٧/: ما ظهر لنا. ﴿أقلعي﴾ /هود: ٤٤/: أمسكي. ﴿وفار التنور﴾ /هود: ٤٠/: نبع الماء، وقال عكرمة: وجه الأرض. وقال مجاهد: ﴿الجودي﴾ /هود: ٤٤/: جبل بالجزيرة. ﴿دأب﴾ /المؤمن: ٣١/: مثل حال.
الحواشي:
(بادئ) هذه قراءة أبي عمرو البصري، وقراة حفص (بادي) وهما متواترتان، والمعنى: اتباعهم لك كان برأيهم الذي ظهر لهم دون تعمق وروية. (أقلعي) كفي عن المطر. (التنور) اسم فارسي معرب، وفسره عكرمة بوجه الأرض. (دأب) يفسر الدأب الوارد في قوله تعالى: ﴿مثل دأب قوم نوح﴾ بالحال، والدأب أيضا العادة.
(بادئ) هذه قراءة أبي عمرو البصري، وقراة حفص (بادي) وهما متواترتان، والمعنى: اتباعهم لك كان برأيهم الذي ظهر لهم دون تعمق وروية. (أقلعي) كفي عن المطر. (التنور) اسم فارسي معرب، وفسره عكرمة بوجه الأرض. (دأب) يفسر الدأب الوارد في قوله تعالى: ﴿مثل دأب قوم نوح﴾ بالحال، والدأب أيضا العادة.