الصفحة 511
صحيح البخاري - ت البغا
الجزء 2
٦ - باب: الرياء في الصدقة.
لقوله: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى - إلى قوله - الْكَافِرِينَ﴾ /البقرة: ٢٦٤/. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: ﴿صَلْدًا﴾ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ﴿وابل﴾ مطر شديد، والطل: الندى.
الحواشي:
(تبطلوا) تذهبوا ثوابها. (بالمن والأذى) بأن تمنوا على من تصدقتم عليه، أو تلحقوا به أذى، أي شيئا يكرهه. وتتمه الآية: ﴿كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين﴾. (صفوان) حجر من صخر أملس. (الندى) ما يسقط آخر الليل من البلل، وأصل الندى المطر، ولفظ الطل من قوله تعالى: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾ /البقرة: ٢٦٥/.