الجزء 3
صحيح البخاري - ت البغا
الصفحة 1336
٢ - باب: مناقب المهاجرين وفضلهم.
منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي ﵁.
وقول الله تعالى: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون﴾ /الحشر: ٨/. وقال: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله - إلى قوله - إن الله معنا﴾ /التوبة: ٤٠/. قالت عائشة وأبو سعيد وابن عباس ﵃: وكان أبو بكر مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الغار.
[ر: ٣٦٩٢]
منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي ﵁.
وقول الله تعالى: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون﴾ /الحشر: ٨/. وقال: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله - إلى قوله - إن الله معنا﴾ /التوبة: ٤٠/. قالت عائشة وأبو سعيد وابن عباس ﵃: وكان أبو بكر مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الغار.
[ر: ٣٦٩٢]
الحواشي:
(أخرجوا) أخرجهم كفار قريش من مكة. (يبتغون فضلا) يطلبون بهجرتهم فضل الله وغفرانه. (وينصرون الله) وينصرون دين الله تعالى وشرع نبيه ﷺ. (إلا تنصروه) أي إلا تنصروا محمدا ﷺ بقتالكم معه ودفاعكم عنه وعن شريعته. (نصره الله) تولى نصره وحفظه. (إلى قوله) وتتمتها: ﴿إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾. (أخرجه الذين كفروا) يوم الهجرة. (ثاني اثنين) أحد الاثنين، وهما الرسول ﷺ وأبو بكر ﵁. (الغار) نقب في أعلى جبل ثور القريب من مكة. (لا تحزن) لا تخف. (معنا) بنصرته وعونه وحفظه.
(أخرجوا) أخرجهم كفار قريش من مكة. (يبتغون فضلا) يطلبون بهجرتهم فضل الله وغفرانه. (وينصرون الله) وينصرون دين الله تعالى وشرع نبيه ﷺ. (إلا تنصروه) أي إلا تنصروا محمدا ﷺ بقتالكم معه ودفاعكم عنه وعن شريعته. (نصره الله) تولى نصره وحفظه. (إلى قوله) وتتمتها: ﴿إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾. (أخرجه الذين كفروا) يوم الهجرة. (ثاني اثنين) أحد الاثنين، وهما الرسول ﷺ وأبو بكر ﵁. (الغار) نقب في أعلى جبل ثور القريب من مكة. (لا تحزن) لا تخف. (معنا) بنصرته وعونه وحفظه.