الجزء 4
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 234
وَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ ﵁: مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ ﷺ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ؟ قَالَ: آذَنَتْ بِهِمْ شَجَرَةٌ (¬١). وَقِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَا بَالُ الْعَظْمِ وَالرَّوْثِ لَا يُسْتَنْجَى بِهِمَا؟ قَالَ: «هُمَا مِنْ طَعَامِ الْجِنَّ، وَإِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ
نَصِيبِينَ (¬٢) وَنِعْمَ الْجِنُّ فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَلا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلَا بِرَوْثَة إِلا وَجَدُوا عَلَيْهِ طَعَاماً (¬٣)». رَوَاهُمَا الْبُخَارِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ.
سورة محمد ﷺ (¬٤)
مدنية وهي تسع وثلاثون آية
﷽
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً (¬٥)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٦).
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحِقْوِ الرَّحْمنِ فَقَالَ: مَهْ، قَالَتْ: هذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرضينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَال فَذَاكِ (¬٧)».
نَصِيبِينَ (¬٢) وَنِعْمَ الْجِنُّ فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَلا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلَا بِرَوْثَة إِلا وَجَدُوا عَلَيْهِ طَعَاماً (¬٣)». رَوَاهُمَا الْبُخَارِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ.
سورة محمد ﷺ (¬٤)
مدنية وهي تسع وثلاثون آية
﷽
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً (¬٥)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٦).
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحِقْوِ الرَّحْمنِ فَقَالَ: مَهْ، قَالَتْ: هذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرضينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَال فَذَاكِ (¬٧)».
الحواشي:
(¬١) هذا في النفر الذي أخبر عنه القرآن. وأما جن الجزيرة فإنهم دعوه عندهم وبات عندهم وكان وحده.
(¬٢) لعلهم عادوا للنبي ﷺ مرة أخرى بعد إيمانهم.
(¬٣) إلا وجدوه أحسن ما كان، فينبغي وضع العظم في مكان طاهر وتركه يسيرًا قبل إلقائه مع الكناسة حتى يطعم منه مؤمنو الجن.
سورة محمد ﷺ
﷽
(¬٤) سميت بهذا لقول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ وتسمى سورة القتال للامر بقتال الكفار فيها.
(¬٥) وفي رواية: مائة مرة إجابة لأمر الله تعالى. وسيأتي في كتاب الذكر صيغ استغفاره ﷺ.
(¬٦) بسند صحيح.
(¬٧) الحقو الإزار والخصر. والمراد هنا شدة القرب، فلما تم حكم الله في خلقه قامت الرحم - القرابة - فاستجارت بربها، فقال: مه، أي ما مرادك؟ قالت: أقوم أمامك مقام المستجير، قال: يرضيك أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت: نعم، قال: فهذا لك.
(¬١) هذا في النفر الذي أخبر عنه القرآن. وأما جن الجزيرة فإنهم دعوه عندهم وبات عندهم وكان وحده.
(¬٢) لعلهم عادوا للنبي ﷺ مرة أخرى بعد إيمانهم.
(¬٣) إلا وجدوه أحسن ما كان، فينبغي وضع العظم في مكان طاهر وتركه يسيرًا قبل إلقائه مع الكناسة حتى يطعم منه مؤمنو الجن.
سورة محمد ﷺ
﷽
(¬٤) سميت بهذا لقول الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ وتسمى سورة القتال للامر بقتال الكفار فيها.
(¬٥) وفي رواية: مائة مرة إجابة لأمر الله تعالى. وسيأتي في كتاب الذكر صيغ استغفاره ﷺ.
(¬٦) بسند صحيح.
(¬٧) الحقو الإزار والخصر. والمراد هنا شدة القرب، فلما تم حكم الله في خلقه قامت الرحم - القرابة - فاستجارت بربها، فقال: مه، أي ما مرادك؟ قالت: أقوم أمامك مقام المستجير، قال: يرضيك أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت: نعم، قال: فهذا لك.