الصفحة 361
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الجزء 4
السيف
قَالَ جَابِرٌ ﵁: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَدْرَكَتْنَا الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِير الْعِضَاهِ (¬١) فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِيهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ وَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ هذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي». فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ؟ قُلْتُ «اللَّهُ». فَشَامَ السَّيْفَ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ (¬٢). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِضَّةً (¬٣). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (¬٤).
البيضة والمغفر (¬٥)
• عَنْ سَهْلٍ ﵁ قَالَ: جُرِحَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ (¬٦) وَكُسرَتْ رَبَاعِيَتُهُ (¬٧) وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ (¬٨). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَقِيلَ لَهُ: إِنْ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» (¬٩). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ والبُخَارِيُّ.
قَالَ جَابِرٌ ﵁: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَدْرَكَتْنَا الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِير الْعِضَاهِ (¬١) فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِيهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ وَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ هذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي». فَقَالَ مَنْ يَمْنَعُكَ؟ قُلْتُ «اللَّهُ». فَشَامَ السَّيْفَ فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ (¬٢). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِضَّةً (¬٣). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (¬٤).
البيضة والمغفر (¬٥)
• عَنْ سَهْلٍ ﵁ قَالَ: جُرِحَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ (¬٦) وَكُسرَتْ رَبَاعِيَتُهُ (¬٧) وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ (¬٨). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ فَقِيلَ لَهُ: إِنْ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: «اقْتُلُوهُ» (¬٩). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ والبُخَارِيُّ.
الحواشي:
السيف
(¬١) كان هذا قبل نجد في غزوة غطفان وهم عائدون نزلوا ظهرا في واد كثير العضاه هي شجر أم غيلان وكل شجر عظيم له شوك.
(¬٢) فنام النبي ﷺ تحت سمرة وهي شجرة الطلع فجاء أعرابي اسمه غورث فأخرج سيف النبي ﷺ من غمده ورفعه في يده وقال للنبي ﷺ حين استيقظ: من يمنعك مني الآن؟ فقال: الله؛ فشام السيف أي أدخله في غمده، وعفا عنه النبي ﷺ.
(¬٣) قبيعة السيف: أي مقبضه على بالفضة. فيه جواز تحلية آلة الحرب بالفضة، والترمذي: دخل النبي ﷺ يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة.
(¬٤) بسند حسن.
البيضة والمغفر
(¬٥) البيضة والمغفر: كمنبر هما الخوذة المنسوجة من زرد الحديد تلبس تحت الطيلسان على الرأس في الجهاد لتحفظه من السلاح كخوذة رجال الحريق عندنا.
(¬٦) جرح وجنته ابن قميئة.
(¬٧) كسرها عتبة بن أبي وقاص.
(¬٨) كسرها عبد الله بن هشام.
(¬٩) فلما فتح النبي ﷺ مكة سنة ثمان وجلس في الحرم ونزع المغفر عن رأسه جاء رجل فقال: يا رسول الله إن عبد الله بن خطل =
السيف
(¬١) كان هذا قبل نجد في غزوة غطفان وهم عائدون نزلوا ظهرا في واد كثير العضاه هي شجر أم غيلان وكل شجر عظيم له شوك.
(¬٢) فنام النبي ﷺ تحت سمرة وهي شجرة الطلع فجاء أعرابي اسمه غورث فأخرج سيف النبي ﷺ من غمده ورفعه في يده وقال للنبي ﷺ حين استيقظ: من يمنعك مني الآن؟ فقال: الله؛ فشام السيف أي أدخله في غمده، وعفا عنه النبي ﷺ.
(¬٣) قبيعة السيف: أي مقبضه على بالفضة. فيه جواز تحلية آلة الحرب بالفضة، والترمذي: دخل النبي ﷺ يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة.
(¬٤) بسند حسن.
البيضة والمغفر
(¬٥) البيضة والمغفر: كمنبر هما الخوذة المنسوجة من زرد الحديد تلبس تحت الطيلسان على الرأس في الجهاد لتحفظه من السلاح كخوذة رجال الحريق عندنا.
(¬٦) جرح وجنته ابن قميئة.
(¬٧) كسرها عتبة بن أبي وقاص.
(¬٨) كسرها عبد الله بن هشام.
(¬٩) فلما فتح النبي ﷺ مكة سنة ثمان وجلس في الحرم ونزع المغفر عن رأسه جاء رجل فقال: يا رسول الله إن عبد الله بن خطل =