الصفحة 345
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الجزء 1
وَاجَبَلَاهْ وَاسَنَدَاهْ أَوْ نَحْوَ ذلِكَ إِلا وُكِّلَ بِهِ (¬١) مَلَكَانِ يَلْهَزَانِهِ (¬٢) أَهكَذَا كُنْتَ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ (¬٣).
يجوز البكاء بغير رفع صوت
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَبِي سَيْفٍ القَيْنِ (¬٤) وَكَانَ ظِئْراً لِإِبْرَاهِيمَ ﵇ (¬٥) فَأَخذَ النَّبِيُّ ﷺ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ (¬٦)، ثُمَّ دَخَلَنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذلِكَ وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنفْسِهِ (¬٧) فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَذْرِفَانِ (¬٨)، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٩)؟ فَقَالَ: «يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ (¬١٠)»، ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى (¬١١) فَقَالَ ﷺ: «إِنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ وَالقَلْبَ يَحْزَنُ وَلَا نَقُولُ إِلا مَا يَرْضى رَبُّنَا (¬١٢)، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ» رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ (¬١٣) فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَحَدَهُ فِي غَشِيَّةٍ (¬١٤) فَقَالَ: «أَقَدْ قَضى (¬١٥)؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ
يجوز البكاء بغير رفع صوت
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَبِي سَيْفٍ القَيْنِ (¬٤) وَكَانَ ظِئْراً لِإِبْرَاهِيمَ ﵇ (¬٥) فَأَخذَ النَّبِيُّ ﷺ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ (¬٦)، ثُمَّ دَخَلَنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذلِكَ وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنفْسِهِ (¬٧) فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَذْرِفَانِ (¬٨)، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٩)؟ فَقَالَ: «يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ (¬١٠)»، ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى (¬١١) فَقَالَ ﷺ: «إِنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ وَالقَلْبَ يَحْزَنُ وَلَا نَقُولُ إِلا مَا يَرْضى رَبُّنَا (¬١٢)، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ» رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ (¬١٣) فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَحَدَهُ فِي غَشِيَّةٍ (¬١٤) فَقَالَ: «أَقَدْ قَضى (¬١٥)؟» قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ
الحواشي:
(¬١) بذلك الميت.
(¬٢) من باب منع، أي يضر بأنه في لهزمتيه تحت أذنيه، ويقولان تبكيتًا له هكذا كنت. وهذا إذا أوصى به.
(¬٣) بسند حسن.
يجوز البكاء بغير رفع صوت
(¬٤) أي الحدّاد، واسمه البراء بن أوس الأنصارى.
(¬٥) الظئر كبئر: زوج المرضعة التى كانت ترضع إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية القبطية المصرية، فكان رضيعا عند امرأة أبى سيف، وهى خولة بنت المنذر الأنصارية النجارية.
(¬٦) حنانًا وشفقة به شأن الوالد مع ولده.
(¬٧) أي بروحه في حال الموت.
(¬٨) كتجريان وزنًا ومعنى، أي يجرى دمعهما لما نظر لإبراهيم في حال النزع.
(¬٩) أي تبكى.
(¬١٠) هذه الحال التى رأيتها منى أثر الرحمة التى وضعها الله في قلبى، فلا لوم عليّ فيها.
(¬١١) بدمعة أخرى.
(¬١٢) فاعل يرضى أي ما يرضاه ربنا، فلا نقول ولا نعمل ما يشعر بعدم الرضا.
(¬١٣) أي مرض.
(¬١٤) كعشية. وفى رواية: في غاشية، وفى أخرى في غشية، أي فاقد الإدراك من شدة الكرب.
(¬١٥) أي ما عليه من الحياة ومات.
(¬١) بذلك الميت.
(¬٢) من باب منع، أي يضر بأنه في لهزمتيه تحت أذنيه، ويقولان تبكيتًا له هكذا كنت. وهذا إذا أوصى به.
(¬٣) بسند حسن.
يجوز البكاء بغير رفع صوت
(¬٤) أي الحدّاد، واسمه البراء بن أوس الأنصارى.
(¬٥) الظئر كبئر: زوج المرضعة التى كانت ترضع إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية القبطية المصرية، فكان رضيعا عند امرأة أبى سيف، وهى خولة بنت المنذر الأنصارية النجارية.
(¬٦) حنانًا وشفقة به شأن الوالد مع ولده.
(¬٧) أي بروحه في حال الموت.
(¬٨) كتجريان وزنًا ومعنى، أي يجرى دمعهما لما نظر لإبراهيم في حال النزع.
(¬٩) أي تبكى.
(¬١٠) هذه الحال التى رأيتها منى أثر الرحمة التى وضعها الله في قلبى، فلا لوم عليّ فيها.
(¬١١) بدمعة أخرى.
(¬١٢) فاعل يرضى أي ما يرضاه ربنا، فلا نقول ولا نعمل ما يشعر بعدم الرضا.
(¬١٣) أي مرض.
(¬١٤) كعشية. وفى رواية: في غاشية، وفى أخرى في غشية، أي فاقد الإدراك من شدة الكرب.
(¬١٥) أي ما عليه من الحياة ومات.