الجزء 1
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 326
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا المَاءِ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ (¬١)». رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.
• عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ (¬٢) وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ».
وَفِي رِوَايَةٍ: «وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ (¬٣)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ وَالحَاكِمُ.
عدد صلاة الليل وكيفيتها (¬٤)
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ (¬٥) فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (¬٦)». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى (¬٧)، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ
• عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ (¬٢) وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ».
وَفِي رِوَايَةٍ: «وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ (¬٣)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ وَالحَاكِمُ.
عدد صلاة الليل وكيفيتها (¬٤)
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ (¬٥) فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (¬٦)». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى (¬٧)، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ
الحواشي:
(¬١) ففيه جواز نضح الماء في الوجه لقيام الليل؛ بل هو مطلوب للترحم على فاعله مبادرة إلى فعل الخير العظيم.
(¬٢) عادتهم وطريقهم.
(¬٣) مكفرة ومنهاة ومطردة: بفتح أولها وسكون ثانيها، فقيام الليل عادة الصالحين قديما، ويكفر الذنب وينهى عن الإثم ويصحح الجسم ويقرب إلى الله تعالى. ولأحمد وابن حبان والطبرانى: عجب ربنا من رجلين: رجل ثار من وطائه ولحافه من بين حِبه وأهله إلى صلاته فيقول الله: انظروا إلى عبدى ثار من وطائه وفراشه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندى وشفقة مما عندى. ولابن ماجه: إن الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف في الصلاة، وللرجل يصلى في جوف الليل، وللرجل يقاتل الكتيبة. ففى قيام الليل خير الدنيا وسعادة الآخرة.
عدد صلاة الليل وكيفيتها
(¬٤) أي ما ورد فيهما، وصلاة الليل أقلها ركعة لحديث الطبراني وأحمد:» عليكم بقيام الليل ولو ركعة واحدة» ولا حد لأكثرها. لحديث الطبراني: الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر.
(¬٥) يتهجد.
(¬٦) لينشط لما بعدهما.
(¬٧) اثنتين اثنتين أي يسلم من كل ركعتين وهذا أفضل، وعليه مالك وأحمد وأصحاب أبى حنيفة. بخلاف النهار فالأفضل أربع أربع، وقال الشافعي: مثنى مثنى أفضل ليلا ونهارًا. لحديث أبى داود: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. وسئل البخارى عنه فقال=
(¬١) ففيه جواز نضح الماء في الوجه لقيام الليل؛ بل هو مطلوب للترحم على فاعله مبادرة إلى فعل الخير العظيم.
(¬٢) عادتهم وطريقهم.
(¬٣) مكفرة ومنهاة ومطردة: بفتح أولها وسكون ثانيها، فقيام الليل عادة الصالحين قديما، ويكفر الذنب وينهى عن الإثم ويصحح الجسم ويقرب إلى الله تعالى. ولأحمد وابن حبان والطبرانى: عجب ربنا من رجلين: رجل ثار من وطائه ولحافه من بين حِبه وأهله إلى صلاته فيقول الله: انظروا إلى عبدى ثار من وطائه وفراشه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندى وشفقة مما عندى. ولابن ماجه: إن الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف في الصلاة، وللرجل يصلى في جوف الليل، وللرجل يقاتل الكتيبة. ففى قيام الليل خير الدنيا وسعادة الآخرة.
عدد صلاة الليل وكيفيتها
(¬٤) أي ما ورد فيهما، وصلاة الليل أقلها ركعة لحديث الطبراني وأحمد:» عليكم بقيام الليل ولو ركعة واحدة» ولا حد لأكثرها. لحديث الطبراني: الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر.
(¬٥) يتهجد.
(¬٦) لينشط لما بعدهما.
(¬٧) اثنتين اثنتين أي يسلم من كل ركعتين وهذا أفضل، وعليه مالك وأحمد وأصحاب أبى حنيفة. بخلاف النهار فالأفضل أربع أربع، وقال الشافعي: مثنى مثنى أفضل ليلا ونهارًا. لحديث أبى داود: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. وسئل البخارى عنه فقال=