الصفحة 229
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الجزء 1
الباب الثامن: في المساجد (¬١)
وفيه فصول ثلاثة
الفصل الأول: في فضل المساجد والسعي إليها
قَالَ اللَّهُ جَلَّ شَأْنِهُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ (¬٢) ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ (¬٣) ﴿وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾.
• عَنْ عُثْمَانَ ﵁ قَالَ (¬٤): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجداً (¬٥) يَبْتَغِي بِهِ وَجَهَ اللَّهِ (¬٦) بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ (¬٧)» وَفِي رِوَايَةٍ: «بَيْتاً فِي الجَنَّةِ». رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا أَبَا دَاوُدَ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ (¬٨) وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً (¬٩)». رَوَاهُ الخَمْسَةُ.
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَمَرَ (¬١٠) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ (¬١١) وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ (¬١٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١٣).
وفيه فصول ثلاثة
الفصل الأول: في فضل المساجد والسعي إليها
قَالَ اللَّهُ جَلَّ شَأْنِهُ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ (¬٢) ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ (¬٣) ﴿وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾.
• عَنْ عُثْمَانَ ﵁ قَالَ (¬٤): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجداً (¬٥) يَبْتَغِي بِهِ وَجَهَ اللَّهِ (¬٦) بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ (¬٧)» وَفِي رِوَايَةٍ: «بَيْتاً فِي الجَنَّةِ». رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا أَبَا دَاوُدَ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ (¬٨) وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً (¬٩)». رَوَاهُ الخَمْسَةُ.
• عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَمَرَ (¬١٠) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ (¬١١) وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ (¬١٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١٣).
الحواشي:
(الباب الثامن في المساجد وفيه فصول ثلاثة: الأول في فضل المساجد والسعى إليها)
(¬١) جمع مسجد وهو موضع السجود، والمراد هنا المكان المعد لاجتماع الناس فيه لإقامة الشعائر الدينية.
(¬٢) بعمل ما يلزم لها من إصلاح، وفرش، وتنظيف، وإنارة، وأولى بناؤها، والتردد إليها لطاعة الله تعالى.
(¬٣) كمال الإيمان.
(¬٤) سببه أن عثمان ﵁ لما أراد تشييد مسجد الرسول ﷺ بالحجارة المنقوشة، وتبييضه، وتسقيفة بالساج، ووضع عمده من الحجارة سنة ثلاثين أكثر الناس من الكلام، فذكر الحديث.
(¬٥) بنفسه، أو بماله، أو بهما، أو أمر، أو حث عليه، فكلهم لو جزاء البناء.
(¬٦) أما للرياء والسمعة فلا ثواب له.
(¬٧) عشر مرات، فإن الحسنة بعشر أمثالها.
(¬٨) أي بعضها كالسنة الليلية، فإن الصلاة بركة، والبيت بها أولى.
(¬٩) كالقبور مهجورة من ذكر الله.
(¬١٠) أمر إيجاب قال الله تعالى ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(¬١١) الأمكنة التى فيها دور كم ليسهل اجتماعكم لطاعة الله، ومدارسة العالم.
(¬١٢) بلفظ المجهول فيهما، فينبغى تطييبها ببخور ونحوه وتنظيفها، بل وإنارتها وفرشها، تنشيطا للعابدين، قال الله تعالى لإبراهيم ﵇ ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ الآية فهذا واجب على من تولى أمر المسجد كما ينبغى جعل الطاهر على أبوابها لحديث الطبراني: جنبوا مساجدكم صبيانكم، وخصوماتكم وحدودكم، وشراءكم وبيعكم، وجمروها يوم جمعكم، واجعلوا على أبوابها مطاهركم.
(¬١٣) بسند صالح.
(الباب الثامن في المساجد وفيه فصول ثلاثة: الأول في فضل المساجد والسعى إليها)
(¬١) جمع مسجد وهو موضع السجود، والمراد هنا المكان المعد لاجتماع الناس فيه لإقامة الشعائر الدينية.
(¬٢) بعمل ما يلزم لها من إصلاح، وفرش، وتنظيف، وإنارة، وأولى بناؤها، والتردد إليها لطاعة الله تعالى.
(¬٣) كمال الإيمان.
(¬٤) سببه أن عثمان ﵁ لما أراد تشييد مسجد الرسول ﷺ بالحجارة المنقوشة، وتبييضه، وتسقيفة بالساج، ووضع عمده من الحجارة سنة ثلاثين أكثر الناس من الكلام، فذكر الحديث.
(¬٥) بنفسه، أو بماله، أو بهما، أو أمر، أو حث عليه، فكلهم لو جزاء البناء.
(¬٦) أما للرياء والسمعة فلا ثواب له.
(¬٧) عشر مرات، فإن الحسنة بعشر أمثالها.
(¬٨) أي بعضها كالسنة الليلية، فإن الصلاة بركة، والبيت بها أولى.
(¬٩) كالقبور مهجورة من ذكر الله.
(¬١٠) أمر إيجاب قال الله تعالى ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(¬١١) الأمكنة التى فيها دور كم ليسهل اجتماعكم لطاعة الله، ومدارسة العالم.
(¬١٢) بلفظ المجهول فيهما، فينبغى تطييبها ببخور ونحوه وتنظيفها، بل وإنارتها وفرشها، تنشيطا للعابدين، قال الله تعالى لإبراهيم ﵇ ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ الآية فهذا واجب على من تولى أمر المسجد كما ينبغى جعل الطاهر على أبوابها لحديث الطبراني: جنبوا مساجدكم صبيانكم، وخصوماتكم وحدودكم، وشراءكم وبيعكم، وجمروها يوم جمعكم، واجعلوا على أبوابها مطاهركم.
(¬١٣) بسند صالح.