الجزء 4
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 384
النَّبِيُّ ﷺ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ وَأَنْتَ لَا تَقْتُلْهُمْ (¬١)، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ الْيَتِيمِ فلَعَمْرِي إِنَّ الرَّجُلَ لَتَنْبُتُ لِحْيَتُهُ وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْأَخْذِ لِنَفْسِهِ ضَعِيفُ الْعَطَاءِ مِنْهَا فَإِذَا أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِن صَالِحٍ مَا يَأْخُذُ النَّاسُ فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ الْيُتْمُ (¬٢)، وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمْسِ لِمَنْ هُوَ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ هُوَ لَنَا فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَاكَ (¬٣). رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إِلا الْبُخَارِيَّ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: كَتَبَ لَهُ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْلَا أَنْ يَقَعَ فِي أُحْمُوقَةٍ مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ (¬٤) ثُمَّ كَتَبَ لَهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ إِلا أَنْ يُحْذَيَا، وَقَالَ لَهُ فِي الْوِلْدَانِ: لَا تَقْتُلْهُمْ إِلا أَنْ تَعْلَمَ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسى مِنَ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ (¬٥).
إعطاء المؤلفة قلوبهم (¬٦)
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ نَاساً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الْإِبِلِ (¬٧)
إعطاء المؤلفة قلوبهم (¬٦)
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ نَاساً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الْإِبِلِ (¬٧)
الحواشي:
(¬١) إلا إذا قاتلوا أو في البيات كما سبق.
(¬٢) فلا يزول عنه حكم اليتيم إلا إذا صار رشيدًا عارفا بما عليه وما له، وأما اليتم فإنه يزول بإحدى علامات البلوغ السابقة في الوصية، وعلى هذا الجمهور.
(¬٣) سبق أن الخمس يتولاه الإمام ولكنه ينفق منه على المذكورين في آية الأنفال وأولاد النبي ﷺ وقرباه لهم منه سهمان.
(¬٤) الأحموقة هي أن يرى رأي إخوانه الخوارج الذين يجهلون من الشرع كثيرا.
(¬٥) صاحب موسى هو الخضر علم الكفر من الغلام فقتله لأنه خلق مطبوعا على الكفر كما سبق في سورة الكهف، نسأل الله السلامة آمين.
إعطاء المؤلفة قلوبهم
(¬٦) المؤلفة مهم من اسم الواحد منهم ونيته ضعيفة أي في الإسلام أو كان يتوقع بإسلامه إسلام نظرائه وأتباعه وهؤلاء لهم سهم من الزكاة وسبق هذا فيها.
(¬٧) سيأتي ذكر ثلاثة منهم وهم: الأقرع، وعيينة، وعباس، ومنهم أبو سفيان وابنه معاوية، وحكيم بن حزام، والحارث بن الحارث بن كلدة، والحارث بن هشام، وسهل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، والعلاء الثقفي، ومالك بن عوف النصري.
(¬١) إلا إذا قاتلوا أو في البيات كما سبق.
(¬٢) فلا يزول عنه حكم اليتيم إلا إذا صار رشيدًا عارفا بما عليه وما له، وأما اليتم فإنه يزول بإحدى علامات البلوغ السابقة في الوصية، وعلى هذا الجمهور.
(¬٣) سبق أن الخمس يتولاه الإمام ولكنه ينفق منه على المذكورين في آية الأنفال وأولاد النبي ﷺ وقرباه لهم منه سهمان.
(¬٤) الأحموقة هي أن يرى رأي إخوانه الخوارج الذين يجهلون من الشرع كثيرا.
(¬٥) صاحب موسى هو الخضر علم الكفر من الغلام فقتله لأنه خلق مطبوعا على الكفر كما سبق في سورة الكهف، نسأل الله السلامة آمين.
إعطاء المؤلفة قلوبهم
(¬٦) المؤلفة مهم من اسم الواحد منهم ونيته ضعيفة أي في الإسلام أو كان يتوقع بإسلامه إسلام نظرائه وأتباعه وهؤلاء لهم سهم من الزكاة وسبق هذا فيها.
(¬٧) سيأتي ذكر ثلاثة منهم وهم: الأقرع، وعيينة، وعباس، ومنهم أبو سفيان وابنه معاوية، وحكيم بن حزام، والحارث بن الحارث بن كلدة، والحارث بن هشام، وسهل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، والعلاء الثقفي، ومالك بن عوف النصري.