الجزء 4
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 360
آلات الحرب (¬١)
• عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ﵄ قَالَ: مَا تَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ إِلا سِلَاحَهُ وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ وَأَرْضاً بِخَيْبَرَ جَعَلَهَا صَدَقَةً (¬٢). رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ وَالنَّسَائِيُّ.
الدرع والرمح (¬٣)
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ فِي الدِّرْعِ (¬٤) فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ. بَلِ السَّاَعةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ» (¬٥). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
وَلِأَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ (¬٦): ظَاهَرَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ أَوْ (¬٧) لَبِسَ دِرْعَيْنِ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي» (¬٨). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ.
• عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ﵄ قَالَ: مَا تَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ إِلا سِلَاحَهُ وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ وَأَرْضاً بِخَيْبَرَ جَعَلَهَا صَدَقَةً (¬٢). رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ وَالنَّسَائِيُّ.
الدرع والرمح (¬٣)
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ فِي الدِّرْعِ (¬٤) فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ. بَلِ السَّاَعةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ» (¬٥). رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
وَلِأَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ (¬٦): ظَاهَرَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ أَوْ (¬٧) لَبِسَ دِرْعَيْنِ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي» (¬٨). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ.
الحواشي:
آلات الحرب
(¬١) التي كانت في زمن النبي ﷺ وهي التي كانت مشهورة لدى العرب.
(¬٢) بغلة بيضاء وهي دلدل التي أهداها له بعض الملوك، وأرضا بخيبر: هي أرض فدك جعلها صدقة على نسائه وآل بيته وفي سبيل الله، وفيه إبطال لعمل الجاهلية من وصيتهم عند موتهم بكسر السلاح وحرق المتاع وعقر الدواب.
الدرع والرمح
(¬٣) الدرع: كقميص من زرد الحديد يحفظ من السلاح، والرمح: عود من أجود أنواع الخشب في طرفه زج من حديد.
(¬٤) أي لابس درعه وهذا محل الشاهد.
(¬٥) سبق هذا في سورة الأنفال.
(¬٦) بسند حسن.
(¬٧) لبس أحدهما فوق الآخر تظاهرا وتعاونًا بهما وأو للشك.
(¬٨) تحت ظل رمحي من الغنيمة، وجعل الذل والضيم على من خالفني ممن رضي بالجزية مع بقائه على دينه، بل وعلى كل من خالفه ﷺ.
آلات الحرب
(¬١) التي كانت في زمن النبي ﷺ وهي التي كانت مشهورة لدى العرب.
(¬٢) بغلة بيضاء وهي دلدل التي أهداها له بعض الملوك، وأرضا بخيبر: هي أرض فدك جعلها صدقة على نسائه وآل بيته وفي سبيل الله، وفيه إبطال لعمل الجاهلية من وصيتهم عند موتهم بكسر السلاح وحرق المتاع وعقر الدواب.
الدرع والرمح
(¬٣) الدرع: كقميص من زرد الحديد يحفظ من السلاح، والرمح: عود من أجود أنواع الخشب في طرفه زج من حديد.
(¬٤) أي لابس درعه وهذا محل الشاهد.
(¬٥) سبق هذا في سورة الأنفال.
(¬٦) بسند حسن.
(¬٧) لبس أحدهما فوق الآخر تظاهرا وتعاونًا بهما وأو للشك.
(¬٨) تحت ظل رمحي من الغنيمة، وجعل الذل والضيم على من خالفني ممن رضي بالجزية مع بقائه على دينه، بل وعلى كل من خالفه ﷺ.