الجزء 5
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 52
دواء الغضب
• عَنْ سُلَيْماَنَ بْنِ صُرَدٍ ﵁ قَالَ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَحَدُهُماَ تَحْمَرُّ عَيْناَهُ
وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ (¬١) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمةً لَوْ قَالَهاَ لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ (¬٢) أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطاَنِ الرَّجِيمِ (¬٣)» فَقَالَ: وَهَلْ تَرَى بِي مِنْ جُنُونٍ، رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ.
• عَنْ أَبُي ذَرًّ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَناَ: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكمْ وَهُوَ قَائمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلا فَلْيَضْطَجِعْ (¬٤)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ (¬٥).
• عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ (¬٦) وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ (¬٧) وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْماَءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكمْ فَلْيَتَوَضَّأْ (¬٨)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٩)، نَسْألُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ آمِين.
• عَنْ سُلَيْماَنَ بْنِ صُرَدٍ ﵁ قَالَ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَحَدُهُماَ تَحْمَرُّ عَيْناَهُ
وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ (¬١) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمةً لَوْ قَالَهاَ لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ (¬٢) أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطاَنِ الرَّجِيمِ (¬٣)» فَقَالَ: وَهَلْ تَرَى بِي مِنْ جُنُونٍ، رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ.
• عَنْ أَبُي ذَرًّ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَناَ: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكمْ وَهُوَ قَائمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلا فَلْيَضْطَجِعْ (¬٤)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ (¬٥).
• عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ (¬٦) وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ (¬٧) وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْماَءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكمْ فَلْيَتَوَضَّأْ (¬٨)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٩)، نَسْألُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ آمِين.
الحواشي:
دواء الغضب
(¬١) عروق في الرقبة.
(¬٢) من حرارة الغضب.
(¬٣) فذهب إليه من سمع النبي ﷺ فقال له: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: وهل أنا مجنون، فهمًا منه أن التعوذ لا يقوله إلا المجنون. وهذا منافق أو من جفاة الأعراب الذين لا يفهمون أن الغضب من نزغات الشيطان وكثرة التعوذ تذهبه.
(¬٤) ذلك لأن القائم متهيء للبطش والانتقام، والقاعد دونه في هذا، والمضطجع ممنوع منهما، فأمر الغضبان بالجلوس فالاضطجاع لئلا تبدر منه بادرة يندم عليها بعد ذلك.
(¬٥) بسند صحيح.
(¬٦) من أثر وسوسته.
(¬٧) فيه أنه من الجن لقوله تعالى ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾.
(¬٨) كوضوء الصلاة، ففي هذه الأحاديث أن دواء الغضب إما كثرة التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وإما الجلوس أو الاضطجاع، وإما التحول من مكان لآخر لحديث بذلك، وإما الوضوء وهو أفضلها.
(¬٩) بسند صالح.
دواء الغضب
(¬١) عروق في الرقبة.
(¬٢) من حرارة الغضب.
(¬٣) فذهب إليه من سمع النبي ﷺ فقال له: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: وهل أنا مجنون، فهمًا منه أن التعوذ لا يقوله إلا المجنون. وهذا منافق أو من جفاة الأعراب الذين لا يفهمون أن الغضب من نزغات الشيطان وكثرة التعوذ تذهبه.
(¬٤) ذلك لأن القائم متهيء للبطش والانتقام، والقاعد دونه في هذا، والمضطجع ممنوع منهما، فأمر الغضبان بالجلوس فالاضطجاع لئلا تبدر منه بادرة يندم عليها بعد ذلك.
(¬٥) بسند صحيح.
(¬٦) من أثر وسوسته.
(¬٧) فيه أنه من الجن لقوله تعالى ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾.
(¬٨) كوضوء الصلاة، ففي هذه الأحاديث أن دواء الغضب إما كثرة التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وإما الجلوس أو الاضطجاع، وإما التحول من مكان لآخر لحديث بذلك، وإما الوضوء وهو أفضلها.
(¬٩) بسند صالح.