الجزء 4
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 358
• عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ﵁ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ (¬١) فَقَالَ: «ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً (¬٢) ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَان» (¬٣) فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ (¬٤)، فَقَالَ: «مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ؟» قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ، قَالَ: «ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ» (¬٥).
وَفِي يَوْمِ بَدْرٍ حِينَ اصْطَفُّوا لِقِتَالِ قُرَيْشٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَكْثَبُوكَمْ فَعَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ» (¬٦). رَوَاهُمَا الْبُخَارِيُّ.
وَلِأَصْحَابِ السُّنَنِ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ» (¬٧). وَقَالَ: «ارْمُوا وَارْكَبُوا (¬٨) وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا».
وَلِلتِّرْمِذِيُّ: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ» (¬٩). نَسْأَلُ اللَّهَ تَمَامَ الْعُبُودِيَّةِ آمِين.
الاستنصار بالضعفاء (¬١٠)
• عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ﵄ قَالَ: رَأَى أَبِي أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ» (¬١١). رَوَاهُ البُخَارِيُّ والنَّسَائِيُّ.
وَفِي يَوْمِ بَدْرٍ حِينَ اصْطَفُّوا لِقِتَالِ قُرَيْشٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَكْثَبُوكَمْ فَعَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ» (¬٦). رَوَاهُمَا الْبُخَارِيُّ.
وَلِأَصْحَابِ السُّنَنِ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ» (¬٧). وَقَالَ: «ارْمُوا وَارْكَبُوا (¬٨) وَلَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا».
وَلِلتِّرْمِذِيُّ: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ» (¬٩). نَسْأَلُ اللَّهَ تَمَامَ الْعُبُودِيَّةِ آمِين.
الاستنصار بالضعفاء (¬١٠)
• عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ﵄ قَالَ: رَأَى أَبِي أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ» (¬١١). رَوَاهُ البُخَارِيُّ والنَّسَائِيُّ.
الحواشي:
(¬١) من قبيلة أسلم يترامون بالنضال والسهام.
(¬٢) أباكم: إسماعيل ﵇.
(¬٣) في رواية: مع محجن بن الأدرع.
(¬٤) وهو المناضل لابن الأدرع.
(¬٥) المعية في حسن النية وقصد الخير للأمة بل هو ﷺ أولى بهم من أنفسهم، قال تعالى ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾.
(¬٦) أكثبوكم أي قربوا منكم فعليكم أن ترموهم بالنبل فإنه يشردهم.
(¬٧) الذي يناوله النبل.
(¬٨) تمرنوا على الرمي وركوب الخيل للجهاد.
(¬٩) أي ثواب عتق رقبة والله أعلم.
الاستنصار بالضعفاء
(¬١٠) أي مشروع ومطلوب.
(¬١١) أي بعبادتهم وإخلاصهم ودعائهم كلفظ النسائي القائل: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم.
(¬١) من قبيلة أسلم يترامون بالنضال والسهام.
(¬٢) أباكم: إسماعيل ﵇.
(¬٣) في رواية: مع محجن بن الأدرع.
(¬٤) وهو المناضل لابن الأدرع.
(¬٥) المعية في حسن النية وقصد الخير للأمة بل هو ﷺ أولى بهم من أنفسهم، قال تعالى ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾.
(¬٦) أكثبوكم أي قربوا منكم فعليكم أن ترموهم بالنبل فإنه يشردهم.
(¬٧) الذي يناوله النبل.
(¬٨) تمرنوا على الرمي وركوب الخيل للجهاد.
(¬٩) أي ثواب عتق رقبة والله أعلم.
الاستنصار بالضعفاء
(¬١٠) أي مشروع ومطلوب.
(¬١١) أي بعبادتهم وإخلاصهم ودعائهم كلفظ النسائي القائل: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم.