الجزء 5
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 28
وَجَاءَ أَعْرَابيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ ثمَّ أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَهاَ ثُمَّ رَكِبَ ثُمَّ نَادَى اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّداً وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَقُولُونَ (¬١) هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ»؟ قَالوا: بَلَى (¬٢) رَوَاهُ الخَمْسَةُ (¬٣).
التصدق بالعرض حسن (¬٤)
• عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَجْلَانَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمَ» قَالُوا: وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمَ؟ قَالَ: «رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكمْ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي جَعَلْتُ عِ رضي لِمَنْ شَتَمَنِي (¬٥)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٦).
التصدق بالعرض حسن (¬٤)
• عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَجْلَانَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمَ» قَالُوا: وَمَنْ أَبُو ضَمْضَمَ؟ قَالَ: «رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكمْ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي جَعَلْتُ عِ رضي لِمَنْ شَتَمَنِي (¬٥)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٦).
الحواشي:
(¬١) وفي رواية: أتظنون.
(¬٢) فالنبي ﷺ جعله كالحيوان بل أضل لأنه طلب الرحمة لنفسه وللنبي ﷺ دون خلق الله كلهم، فقد تحجر رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفي رواية: قال له ﷺ: لقد تحجرت واسعا يا أخا العرب، ففي هذه الأحاديث جواز الغيبة في أهل الفساد والجهل لغرض شرعي كالتحذير من مثل هذه الأوصاف ولكي يسمعوا فينزجروا. والله أعلم.
(¬٣) ولفظه لأبي داود.
التصدق بالعرض حسن
(¬٤) فإذا قال الشخص في كل صباح: اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك، كان عاملا بقوله تعالى ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾.
(¬٥) وفي رواية. اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك أي فليس لي على أحد طلب الانتصار، وهذا نهاية السماحة ومكارم الأخلاق، نسأل الله ذلك آمين.
(¬٦) بسند صالح.
(¬١) وفي رواية: أتظنون.
(¬٢) فالنبي ﷺ جعله كالحيوان بل أضل لأنه طلب الرحمة لنفسه وللنبي ﷺ دون خلق الله كلهم، فقد تحجر رحمة الله التي وسعت كل شيء، وفي رواية: قال له ﷺ: لقد تحجرت واسعا يا أخا العرب، ففي هذه الأحاديث جواز الغيبة في أهل الفساد والجهل لغرض شرعي كالتحذير من مثل هذه الأوصاف ولكي يسمعوا فينزجروا. والله أعلم.
(¬٣) ولفظه لأبي داود.
التصدق بالعرض حسن
(¬٤) فإذا قال الشخص في كل صباح: اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك، كان عاملا بقوله تعالى ﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله﴾.
(¬٥) وفي رواية. اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك أي فليس لي على أحد طلب الانتصار، وهذا نهاية السماحة ومكارم الأخلاق، نسأل الله ذلك آمين.
(¬٦) بسند صالح.