الصفحة 313
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الجزء 4
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ نُقِلَ إِلَيْهَا (¬١)» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَر (¬٢)».
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ (¬٣).
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبٍ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ (¬٤)». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ.
الفصل الثالث في الرؤى التي عبرها النبي ﷺ
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ وَوَسَطَ الرَّوْضةِ عَمُودٌ، فِي أَعْلَى الْعَمُودِ عُرْوَةٌ فَقِيلَ لِي ارْقَهْ فَقُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ فَأَتَانِي وَصِيفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي فَرَقِيتُ (¬٥) فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بِهَا فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «تِلْكَ
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَر (¬٢)».
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ (¬٣).
• عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبٍ ابْنِ طَابٍ فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ (¬٤)». رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ.
الفصل الثالث في الرؤى التي عبرها النبي ﷺ
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ وَوَسَطَ الرَّوْضةِ عَمُودٌ، فِي أَعْلَى الْعَمُودِ عُرْوَةٌ فَقِيلَ لِي ارْقَهْ فَقُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ فَأَتَانِي وَصِيفٌ فَرَفَعَ ثِيَابِي فَرَقِيتُ (¬٥) فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا مُسْتَمْسِكٌ بِهَا فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «تِلْكَ
الحواشي:
(¬١) أول هذا بأن وباء المدينة وهي الحمى نقلت إلى الجحفة ووجه ذلك أنه اشتق من السوداء السوء والداء وكان المتفشي في المدينة حينذاك الحمى فأولها بها وكان كذلك.
(¬٢) فيه أن المطلوب تقديم الأكبر وهذا إن استويا في الفضل وإلا قدم الأفضل.
(¬٣) ولكن مسلم هنا والبخاري في الوضوء.
(¬٤) أخذ الرفعة من لفظ رافع، والعاقبة من لفظ عقبة، وديننا قد طاب: كمل واستقر من لفظ رطب ابن طاب ويقال عذق ابن طاب وتمر ابن طاب لرجل من أهل المدينة، ففيه التعبير من الاسم، وفي حديث: المرأة السوداء التعبير من الاشتقاق، نسأل الله الفهم والفتح آمين.
الفصل الثالث في الرؤى التي عبرها النبي ﷺ
(¬٥) الروضة أرض مخضرة ذات زهور، والعمود والعروة معروفان، والوصيف والمنصف: الخادم.
(¬١) أول هذا بأن وباء المدينة وهي الحمى نقلت إلى الجحفة ووجه ذلك أنه اشتق من السوداء السوء والداء وكان المتفشي في المدينة حينذاك الحمى فأولها بها وكان كذلك.
(¬٢) فيه أن المطلوب تقديم الأكبر وهذا إن استويا في الفضل وإلا قدم الأفضل.
(¬٣) ولكن مسلم هنا والبخاري في الوضوء.
(¬٤) أخذ الرفعة من لفظ رافع، والعاقبة من لفظ عقبة، وديننا قد طاب: كمل واستقر من لفظ رطب ابن طاب ويقال عذق ابن طاب وتمر ابن طاب لرجل من أهل المدينة، ففيه التعبير من الاسم، وفي حديث: المرأة السوداء التعبير من الاشتقاق، نسأل الله الفهم والفتح آمين.
الفصل الثالث في الرؤى التي عبرها النبي ﷺ
(¬٥) الروضة أرض مخضرة ذات زهور، والعمود والعروة معروفان، والوصيف والمنصف: الخادم.