الجزء 5
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 412
• عَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ خَيْلٍ قَالَ: «إِنِ اللَّهُ أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تُحْمَلَ فِيهاَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ ياَقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لَهُ جَناَحَانِ يِطِيرُ بِكَ في الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ (¬١)» قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقاَلَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ إِبِلٍ قَالَ: فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِصَاحِبِهِ، قَالَ: «إِنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهاَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ (¬٢)».
• عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدِريِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي (¬٣)»، رَوَاهُماَ التِّرْمِذِيُّ (¬٤).
أوصاف أهل الجنة (¬٥)
قَالَ اللَّهُ تَعاَلَى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ (¬٦)﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَبِلِينَ (¬٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (¬٨) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (¬٩)﴾ هُمْ وَأَزْوجُهُمْ
• عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدِريِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي (¬٣)»، رَوَاهُماَ التِّرْمِذِيُّ (¬٤).
أوصاف أهل الجنة (¬٥)
قَالَ اللَّهُ تَعاَلَى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ (¬٦)﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَبِلِينَ (¬٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (¬٨) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (¬٩)﴾ هُمْ وَأَزْوجُهُمْ
الحواشي:
(¬١) إلا كان لك ذلك.
(¬٢) فللواحد من أهل الجنة كل ما يشاء.
(¬٣) فإذا اشتهى شخص من أهل الجنة ولدًا كان حمله ووضعه وكماله في ساعة واحدة، زاد في رواية: ولكن لا يشتهي، وفي رواية: إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد أي فإن التناسل والتكليف محلهما في الدنيا والله أعلم.
(¬٤) الأول بسند مسكوت عنه والثاني بسند حسن.
أوصاف أهل الجنة
(¬٥) أظهر الأوصاف الآتية للرجال وإن كانت النساء تشاركهم في الصفات الآتية كلها ولكن لكل نوع درجته ومكانته وسيأتي وصف نساء الجنة.
(¬٦) ﴿في جنات﴾ بساتين ﴿وعيون﴾ تجرى فيها
ويقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ أي مع سلام وأمن من كل فزع وخوف.
(¬٧) ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ أي حقد حال كونهم ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ لدوران الأسرة بهم.
(¬٨) ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ أي تعب ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ بل هم مخلدون فيها أبدا.
(¬٩) ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ عما فيه أهل النار بما يتلذذون به كافتضاض الأبكار ﴿فَاكِهُونَ﴾ ناعمون بكل ما يحبون.
(¬١) إلا كان لك ذلك.
(¬٢) فللواحد من أهل الجنة كل ما يشاء.
(¬٣) فإذا اشتهى شخص من أهل الجنة ولدًا كان حمله ووضعه وكماله في ساعة واحدة، زاد في رواية: ولكن لا يشتهي، وفي رواية: إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد أي فإن التناسل والتكليف محلهما في الدنيا والله أعلم.
(¬٤) الأول بسند مسكوت عنه والثاني بسند حسن.
أوصاف أهل الجنة
(¬٥) أظهر الأوصاف الآتية للرجال وإن كانت النساء تشاركهم في الصفات الآتية كلها ولكن لكل نوع درجته ومكانته وسيأتي وصف نساء الجنة.
(¬٦) ﴿في جنات﴾ بساتين ﴿وعيون﴾ تجرى فيها
ويقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ أي مع سلام وأمن من كل فزع وخوف.
(¬٧) ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ أي حقد حال كونهم ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ لدوران الأسرة بهم.
(¬٨) ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾ أي تعب ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ بل هم مخلدون فيها أبدا.
(¬٩) ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ عما فيه أهل النار بما يتلذذون به كافتضاض الأبكار ﴿فَاكِهُونَ﴾ ناعمون بكل ما يحبون.