الجزء 5
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 380
صفة الحوض وشرابه (¬١)
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنْ أَمَامَكُمْ حَوْضًا بَيْنَ جَرْباَءَ وَأَذْرُحَ (¬٢)»، رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ.
• عَنْ حَارِثَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْحَوْضُ كَماَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعاَءَ».
• عَنْ أَنَس ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَماَ بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعاَءَ مِنَ الْيَمَنِ وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَباَرُيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماَءِ (¬٣)»، رَوَاهُماَ الشَّيْخَانِ.
وَلِلْبُخَارِيَّ: «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ مَاؤُهُ أَبْيُضِ مِنَ اللَّبَنِ وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأُ أَبَدًا».
• عَنْ أَبِي ذَرَ ﵁ قُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ قاَلَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَانِيَتُهُ أَكَثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّماَءِ وَكَوَاكِبِهاَ، أَلَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ آنِيَةُ الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهاَ لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ (¬٤)
يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَاباَنِ مِنَ الْجَنَّةِ (¬٥) عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ (¬٦) مَاؤُهُ أَشَدُّ بَياَضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ»، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنْ ثَوْباَنَ ﵁ أَنَّ نَبِيَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ (¬٧)» فَسْئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقاَلَ: «مِنْ مَقُاَمِي إِلَى عَمَّانَ»
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنْ أَمَامَكُمْ حَوْضًا بَيْنَ جَرْباَءَ وَأَذْرُحَ (¬٢)»، رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ.
• عَنْ حَارِثَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْحَوْضُ كَماَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعاَءَ».
• عَنْ أَنَس ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَماَ بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعاَءَ مِنَ الْيَمَنِ وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَباَرُيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماَءِ (¬٣)»، رَوَاهُماَ الشَّيْخَانِ.
وَلِلْبُخَارِيَّ: «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ مَاؤُهُ أَبْيُضِ مِنَ اللَّبَنِ وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأُ أَبَدًا».
• عَنْ أَبِي ذَرَ ﵁ قُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ قاَلَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَانِيَتُهُ أَكَثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّماَءِ وَكَوَاكِبِهاَ، أَلَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ آنِيَةُ الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهاَ لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ (¬٤)
يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَاباَنِ مِنَ الْجَنَّةِ (¬٥) عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ (¬٦) مَاؤُهُ أَشَدُّ بَياَضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ»، رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
• عَنْ ثَوْباَنَ ﵁ أَنَّ نَبِيَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ (¬٧)» فَسْئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقاَلَ: «مِنْ مَقُاَمِي إِلَى عَمَّانَ»
الحواشي:
= لا يعلم عددها إلا الله تعالى، ففي هذه الأحاديث أن الحوض ثابت لا شك فيه بل هو موجود الآن لقوله ﷺ في حديث عقبة: وإني والله لأنظر إلى حوضى الآن، نسأل الله الشرب منه آمين والحمد لله رب العالمين.
صفة الحوض وشرابه
(¬١) قدر عرضه وطوله وصفة مشروبه وأباريقه.
(¬٢) وفي رواية: أمامكم حوض كما بين جربى وأذرح (وهما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال) فيه أباريق كنجوم السماء.
(¬٣) أيلة كقرية: مدينة بالشام على ساحل البحر بقرب دمشق في غربيها، وصنعاء: عاصمة اليمن.
(¬٤) أي إلى الأبد، وآنية الجنة أي هي آنية الجنة.
(¬٥) أي يصب فيه ميزابان من الجنة.
(¬٦) عمان كشداد: قرية من قرى فلسطين.
(¬٧) أمنع الناس عنه حتى يسيل على اليمنيين، والمراد إكرامهم وإلا فهو يكفي العباد كلهم فإن أوانيه أكثر من نجوم السماء، وقوله: عقر الحوض أي موضع الشاربين منه.
= لا يعلم عددها إلا الله تعالى، ففي هذه الأحاديث أن الحوض ثابت لا شك فيه بل هو موجود الآن لقوله ﷺ في حديث عقبة: وإني والله لأنظر إلى حوضى الآن، نسأل الله الشرب منه آمين والحمد لله رب العالمين.
صفة الحوض وشرابه
(¬١) قدر عرضه وطوله وصفة مشروبه وأباريقه.
(¬٢) وفي رواية: أمامكم حوض كما بين جربى وأذرح (وهما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال) فيه أباريق كنجوم السماء.
(¬٣) أيلة كقرية: مدينة بالشام على ساحل البحر بقرب دمشق في غربيها، وصنعاء: عاصمة اليمن.
(¬٤) أي إلى الأبد، وآنية الجنة أي هي آنية الجنة.
(¬٥) أي يصب فيه ميزابان من الجنة.
(¬٦) عمان كشداد: قرية من قرى فلسطين.
(¬٧) أمنع الناس عنه حتى يسيل على اليمنيين، والمراد إكرامهم وإلا فهو يكفي العباد كلهم فإن أوانيه أكثر من نجوم السماء، وقوله: عقر الحوض أي موضع الشاربين منه.