الجزء 5
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الصفحة 14
أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
• عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعاءُ الْخَدَّيْنِ (¬١) كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوْمَأَ بِالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا (¬٢) ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا (¬٣)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٤).
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا مِنَ بَيْنِ مُسْلِمَيْنِ (¬٥) إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ إِلا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْباً لَا يُغْفَرُ لَهُ (¬٦)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٧).
• عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبيلِ اللَّهِ أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ الَّليْلَ (¬٨)» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ، نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ آمِينَ.
ومنه حقوق الجار (¬٩)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى (¬١٠)﴾ ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ (¬١١)﴾ ﴿وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ (¬١٢)﴾ ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ (¬١٣)﴾ ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (¬١٤)﴾.
• عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعاءُ الْخَدَّيْنِ (¬١) كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوْمَأَ بِالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا (¬٢) ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا (¬٣)»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٤).
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا مِنَ بَيْنِ مُسْلِمَيْنِ (¬٥) إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ إِلا أَنْ يَعْمَلَ ذَنْباً لَا يُغْفَرُ لَهُ (¬٦)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٧).
• عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبيلِ اللَّهِ أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ الَّليْلَ (¬٨)» رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ، نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ آمِينَ.
ومنه حقوق الجار (¬٩)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى (¬١٠)﴾ ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ (¬١١)﴾ ﴿وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ (¬١٢)﴾ ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ (¬١٣)﴾ ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (¬١٤)﴾.
الحواشي:
(¬١) متغيرة لون الخدين من المشقة والضنك.
(¬٢) صارت أيما لا زوج لها.
(¬٣) بانوا أي كبروا واستغنوا عنها، أو ماتوا إلى رحمة الله، فمن لم تتزوج حتى ربت يتاماها لها درجة عظيمة قريبة من النبي ﷺ.
(¬٤) بسند صالح.
(¬٥) يتيما أبواه كانا مسلمين.
(¬٦) هو الشرك؛ قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.
(¬٧) بسند ضعيف.
(¬٨) المسكين: هو الفقير ذو العاهة أو الهرم الفقير، فمن يعول أرملة أو مسكينا لله تعالى فأجره كأجر المجاهد أو كالذي يصوم الدهر ويقوم الليل.
ومنه حقوق الجار
(¬٩) الجار: هو المجاور لك في السكن أو في الصناعة أو في التجارة أو في الزراعة.
(¬١٠) القريب منك فيما سبق أو في النسب.
(¬١١) البعيد عنك في الجوار إلى من يسمع النداء قاله عليّ ﵁، وقالت عائشة: حق الجوار أربعون دارا من كل جانب.
(¬١٢) الرفيق في السفر وقيل الزوج.
(¬١٣) المنقطع في سفره.
(¬١٤) من الأرقاء تمام الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)﴾ أي تيّاها يتكبر على أقاربه وجيرانه.
(¬١) متغيرة لون الخدين من المشقة والضنك.
(¬٢) صارت أيما لا زوج لها.
(¬٣) بانوا أي كبروا واستغنوا عنها، أو ماتوا إلى رحمة الله، فمن لم تتزوج حتى ربت يتاماها لها درجة عظيمة قريبة من النبي ﷺ.
(¬٤) بسند صالح.
(¬٥) يتيما أبواه كانا مسلمين.
(¬٦) هو الشرك؛ قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.
(¬٧) بسند ضعيف.
(¬٨) المسكين: هو الفقير ذو العاهة أو الهرم الفقير، فمن يعول أرملة أو مسكينا لله تعالى فأجره كأجر المجاهد أو كالذي يصوم الدهر ويقوم الليل.
ومنه حقوق الجار
(¬٩) الجار: هو المجاور لك في السكن أو في الصناعة أو في التجارة أو في الزراعة.
(¬١٠) القريب منك فيما سبق أو في النسب.
(¬١١) البعيد عنك في الجوار إلى من يسمع النداء قاله عليّ ﵁، وقالت عائشة: حق الجوار أربعون دارا من كل جانب.
(¬١٢) الرفيق في السفر وقيل الزوج.
(¬١٣) المنقطع في سفره.
(¬١٤) من الأرقاء تمام الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)﴾ أي تيّاها يتكبر على أقاربه وجيرانه.