الصفحة 77
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 9
سورة الأعراف [٧: ١٦٤]
﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾:
﴿وَإِذْ﴾: واذكر إذ قالت، أو حين قالت. إذ: ظرفية زمانية؛ للزمن الماضي.
﴿قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ﴾: أمة: جماعة، أو فئة منهم من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر؛ إذ انقسمت القرية، كما قيل إلى ثلاث جماعات، أو فئات.
الفئة الواعظة؛ أي: الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر.
الفئة الموعوظة؛ أي: العاصية التي تحتال، وتصطاد يوم السبت.
الفئة الثالثة: المتبقية من أهل القرية، ليس هم من الفئة الواعظة، أو الموعوظة، ويمكن تسميتهم الفئة الحيادية المتفرجة.
﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾:
﴿لِمَ﴾: استفهامية.
﴿تَعِظُونَ﴾: من الوعظ، ويعني: النصح، والتحذير، والأمر، والنهي، والإرشاد بأسلوب الترغيب، والترهيب. ارجع إلى آية (٤٥) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان.
﴿إِذْ﴾: بمعنى: حين قالت أمة منهم (الفئة الثالثة الحيادية) تسأل الفئة الواعظة (الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر)؛ لما تعظون الفئة العاصية التي تصطاد (الفئة الثانية).
﴿اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا﴾: لما تعظون الفئة العاصية التي تحتال، وتصطاد في يوم السبت ما دام اختاروا أن يهلكهم الله، أو يعذبهم عذاباً شديداً؛ أيْ: مصيرهم إلى الهلاك.
﴿قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ﴾: قالت الفئة الواعظة: نعظهم؛ ليكون لنا عذراً عند ربنا؛ لأننا لم نستطع هدايتهم، أو منعهم من ارتكاب المعصية، وهي الصيد يوم السبت.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: أيْ: والسبب الثاني: لعلَّهم يتقون.
لعلَّ: تفيد التعليل.
﴿يَتَّقُونَ﴾: يطيعون أوامر الله، ويتجنبون الاصطياد يوم السبت، ويعودون إلى رشدهم؛ لأننا لم نيأس بعد من هدايتهم.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: إذا قاموا بأعمال التقوى الأخرى، وسألوا الله العون؛ لعلَّ الله يجعلهم من المتقين.
﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾:
﴿وَإِذْ﴾: واذكر إذ قالت، أو حين قالت. إذ: ظرفية زمانية؛ للزمن الماضي.
﴿قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ﴾: أمة: جماعة، أو فئة منهم من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر؛ إذ انقسمت القرية، كما قيل إلى ثلاث جماعات، أو فئات.
الفئة الواعظة؛ أي: الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر.
الفئة الموعوظة؛ أي: العاصية التي تحتال، وتصطاد يوم السبت.
الفئة الثالثة: المتبقية من أهل القرية، ليس هم من الفئة الواعظة، أو الموعوظة، ويمكن تسميتهم الفئة الحيادية المتفرجة.
﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا﴾:
﴿لِمَ﴾: استفهامية.
﴿تَعِظُونَ﴾: من الوعظ، ويعني: النصح، والتحذير، والأمر، والنهي، والإرشاد بأسلوب الترغيب، والترهيب. ارجع إلى آية (٤٥) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان.
﴿إِذْ﴾: بمعنى: حين قالت أمة منهم (الفئة الثالثة الحيادية) تسأل الفئة الواعظة (الآمرة بالمعروف، والناهية عن المنكر)؛ لما تعظون الفئة العاصية التي تصطاد (الفئة الثانية).
﴿اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا﴾: لما تعظون الفئة العاصية التي تحتال، وتصطاد في يوم السبت ما دام اختاروا أن يهلكهم الله، أو يعذبهم عذاباً شديداً؛ أيْ: مصيرهم إلى الهلاك.
﴿قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ﴾: قالت الفئة الواعظة: نعظهم؛ ليكون لنا عذراً عند ربنا؛ لأننا لم نستطع هدايتهم، أو منعهم من ارتكاب المعصية، وهي الصيد يوم السبت.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: أيْ: والسبب الثاني: لعلَّهم يتقون.
لعلَّ: تفيد التعليل.
﴿يَتَّقُونَ﴾: يطيعون أوامر الله، ويتجنبون الاصطياد يوم السبت، ويعودون إلى رشدهم؛ لأننا لم نيأس بعد من هدايتهم.
﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: إذا قاموا بأعمال التقوى الأخرى، وسألوا الله العون؛ لعلَّ الله يجعلهم من المتقين.