الجزء 19
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 50
سورة الفرقان [٢٥: ٧٠]
﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿مَنْ تَابَ﴾: من الشرك والقتل والزنى، والتوبة تعني: عدم العودة إلى الذّنب والندم على فعله وإرجاع الحقوق إلى أصحابها والإكثار من العمل الصّالح والنوافل.
﴿وَآمَنَ﴾: بما أنزل الله تعالى وما أمر به الرّسول ونهى عنه ومصدقاً باليوم الآخر، وآمن بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر.
﴿وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾: الفروض والنوافل والباقيات الصالحات مقابل ما فرَّط به.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة.
﴿يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾: وهذا من أعظم كرمه وجوده ورحمته وإحسانه الّذي لا يتصوره العقل.
﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾: كان تشمل كلّ الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل.
﴿غَفُورًا﴾: صيغة مبالغة كثير المغفرة وهي الستر وترك العقوبة والإثابة على الحسنات، ولو كثرت ذنوب العبد أو عظمت فإنه يغفر الذنوب جميعاً إلا الكفر والشرك.
﴿رَحِيمًا﴾: بعدم تعجيل العقوبة لهم أو العذاب. رحيماً بالمؤمنين في الدّنيا والآخرة.
رحمته صفة ثابتة لذاته
﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿مَنْ تَابَ﴾: من الشرك والقتل والزنى، والتوبة تعني: عدم العودة إلى الذّنب والندم على فعله وإرجاع الحقوق إلى أصحابها والإكثار من العمل الصّالح والنوافل.
﴿وَآمَنَ﴾: بما أنزل الله تعالى وما أمر به الرّسول ونهى عنه ومصدقاً باليوم الآخر، وآمن بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر.
﴿وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾: الفروض والنوافل والباقيات الصالحات مقابل ما فرَّط به.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: للتوكيد، أولئك: اسم إشارة.
﴿يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾: وهذا من أعظم كرمه وجوده ورحمته وإحسانه الّذي لا يتصوره العقل.
﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾: كان تشمل كلّ الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل.
﴿غَفُورًا﴾: صيغة مبالغة كثير المغفرة وهي الستر وترك العقوبة والإثابة على الحسنات، ولو كثرت ذنوب العبد أو عظمت فإنه يغفر الذنوب جميعاً إلا الكفر والشرك.
﴿رَحِيمًا﴾: بعدم تعجيل العقوبة لهم أو العذاب. رحيماً بالمؤمنين في الدّنيا والآخرة.
رحمته صفة ثابتة لذاته