الصفحة 191
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة نوح [٧١: ١٣]
﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾:
﴿مَا لَكُمْ﴾: ما الاستفهامية تفيد الحثَّ وإنكار ما هم عليه من العناد والاستكبار، لكم: اللام لام الاختصاص.
﴿لَا تَرْجُونَ﴾: الرجاء: هو توقع الخير, والأمل, ويقوم على الظن الراجح؛ لا النّافية، ترجون: أو لا تبدون لله وقاراً، لا تقدرون الله حق قدره في قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧].
﴿وَقَارًا﴾: تعظيماً ويوقِّرونه، يعظمونه.
﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾:
﴿مَا لَكُمْ﴾: ما الاستفهامية تفيد الحثَّ وإنكار ما هم عليه من العناد والاستكبار، لكم: اللام لام الاختصاص.
﴿لَا تَرْجُونَ﴾: الرجاء: هو توقع الخير, والأمل, ويقوم على الظن الراجح؛ لا النّافية، ترجون: أو لا تبدون لله وقاراً، لا تقدرون الله حق قدره في قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧].
﴿وَقَارًا﴾: تعظيماً ويوقِّرونه، يعظمونه.