الصفحة 151
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 11
سورة يونس [١٠: ١٠٨]
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾:
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾: ارجع إلى الآية (١٠٤).
﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد.
﴿جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: أي: القرآن العظيم، وهو الحقّ؛ أي: الّذي لن يتغيَّر، أو يتبدَّل، أو الإسلام.
﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾: الفاء: عاطفة، من: شرطية؛ تفيد الابتداء.
﴿اهْتَدَى﴾: اختار طريق الإيمان، والإسلام، واتبع منهج الله، اهتدى إلى الحقّ.
﴿فَإِنَّمَا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشّرط، إنما: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد.
﴿يَهْتَدِى﴾: فعل مضارع؛ يدلّ على التّجدد، والتّكرار، والاستمرار.
﴿لِنَفْسِهِ﴾: أيْ: ثواب الاهتداء، والنفع من جراء الاهتداء يعود به على نفسه بشكلّ مستمر. اللام: لام الاختصاص، أو الاستحقاق؛ فالاهتداء لصالح نفسه.
﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: مثل: فمن اهتدى؛ فإنما يهتدي لنفسه.
وهناك فرق بين لنفسه، ويضل عليها؛ استعمل عليها (على تعني: الاستعلاء، والشدة)؛ أيْ: عاقبة الضّلال تقع على نفسه وليس لصالح نفسه.
﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾: ما: النّافية؛ أيْ: ما أنا الموكل إلى أمركم، أو المتولي بتدبير شؤونكم، أو المحامي، أو المدافع عنكم الّذي يمنع عنكم العذاب، أو الهلاك.
﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد.
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾:
﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾: ارجع إلى الآية (١٠٤).
﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد.
﴿جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: أي: القرآن العظيم، وهو الحقّ؛ أي: الّذي لن يتغيَّر، أو يتبدَّل، أو الإسلام.
﴿فَمَنِ اهْتَدَى﴾: الفاء: عاطفة، من: شرطية؛ تفيد الابتداء.
﴿اهْتَدَى﴾: اختار طريق الإيمان، والإسلام، واتبع منهج الله، اهتدى إلى الحقّ.
﴿فَإِنَّمَا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشّرط، إنما: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد.
﴿يَهْتَدِى﴾: فعل مضارع؛ يدلّ على التّجدد، والتّكرار، والاستمرار.
﴿لِنَفْسِهِ﴾: أيْ: ثواب الاهتداء، والنفع من جراء الاهتداء يعود به على نفسه بشكلّ مستمر. اللام: لام الاختصاص، أو الاستحقاق؛ فالاهتداء لصالح نفسه.
﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: مثل: فمن اهتدى؛ فإنما يهتدي لنفسه.
وهناك فرق بين لنفسه، ويضل عليها؛ استعمل عليها (على تعني: الاستعلاء، والشدة)؛ أيْ: عاقبة الضّلال تقع على نفسه وليس لصالح نفسه.
﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾: ما: النّافية؛ أيْ: ما أنا الموكل إلى أمركم، أو المتولي بتدبير شؤونكم، أو المحامي، أو المدافع عنكم الّذي يمنع عنكم العذاب، أو الهلاك.
﴿بِوَكِيلٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد.