الصفحة 21
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة الملك [٦٧: ٢١]
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾:
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِى﴾: ارجع إلى الآية السّابقة، والاستفهام هنا جوابه محذوف أيْ: لا رازق لكم غيره.
﴿يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾: أو من هذا الذي سيرزقكم غير الله تعالى إن أمسك الله رزقه عنكم مثل عدم إنزال المطر. أو جعل رزقكم حطاماً بإرسال الأعاصير أو الريح العقيم أو الفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية.
﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.
﴿لَجُّوا﴾: من اللجاج وهو التّمادي والاستمرار. مشتقة من لُجَّة البحر أيْ: تردُّد أمواجه وعودتها إلى الاصطدام بالشاطئ أو الصخر المرة بعد الأخرى بلا انقطاع، ويعني الاستمرار في فعل الأمر المنهي عنه والمواظبة عليه.
﴿فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾: في: ظرفية في حالة عتو: في عناد واستكبار وقسوة، ونفور: تباعد عن الحق والإيمان والإذعان.
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾:
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِى﴾: ارجع إلى الآية السّابقة، والاستفهام هنا جوابه محذوف أيْ: لا رازق لكم غيره.
﴿يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾: أو من هذا الذي سيرزقكم غير الله تعالى إن أمسك الله رزقه عنكم مثل عدم إنزال المطر. أو جعل رزقكم حطاماً بإرسال الأعاصير أو الريح العقيم أو الفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية.
﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.
﴿لَجُّوا﴾: من اللجاج وهو التّمادي والاستمرار. مشتقة من لُجَّة البحر أيْ: تردُّد أمواجه وعودتها إلى الاصطدام بالشاطئ أو الصخر المرة بعد الأخرى بلا انقطاع، ويعني الاستمرار في فعل الأمر المنهي عنه والمواظبة عليه.
﴿فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾: في: ظرفية في حالة عتو: في عناد واستكبار وقسوة، ونفور: تباعد عن الحق والإيمان والإذعان.