الصفحة 143
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 18
سورة النور [٢٤: ٢٥]
﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾:
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم الدّين والجزاء يوم القيامة. أصلها: يوم؛ إذ: (ظرف زماني أضيف إلى ظرف آخر).
﴿يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾: الحق: (صفة للدين؛ أي: حسابهم العدل)، وقد تكون صفة لله؛ أي: يوفيهم الله الحق دينهم. يوفيهم الله: يُتمّ الله لهم جزاءهم كاملاً بعد الحساب؛ أي: يستوفون جزاءهم الّذي يستحقونه، الدّين: الجزاء، دينهم: جزاءهم الواجب لهم، الحق: الثّابت. بدون زيادة سيئة أو إنقاص حسنة.
﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ﴾: أنّ للتوكيد، الله هو الحق: (هو) ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿الْحَقُّ﴾: وصف الله سبحانه ذاته بالحق، والحق: هو مصدر، والمصدر يدل على ثبات صفة الحق، والحق: هو واجب الوجود، هو الحق الّذي لا يتغير في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله ولا أسمائه ـ الحي القيوم ـ وكل ما أنزله في كتابه وما وعد عباده حقٌّ.
﴿الْمُبِينُ﴾: أي هو الحق الظّاهر لكلّ عبد وفرد من خلال آثاره ورحمته وآياته، ولا يحتاج إلى برهان أو دليل ليدل على صدقه وعظمته وقدرته.
﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾:
﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم الدّين والجزاء يوم القيامة. أصلها: يوم؛ إذ: (ظرف زماني أضيف إلى ظرف آخر).
﴿يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾: الحق: (صفة للدين؛ أي: حسابهم العدل)، وقد تكون صفة لله؛ أي: يوفيهم الله الحق دينهم. يوفيهم الله: يُتمّ الله لهم جزاءهم كاملاً بعد الحساب؛ أي: يستوفون جزاءهم الّذي يستحقونه، الدّين: الجزاء، دينهم: جزاءهم الواجب لهم، الحق: الثّابت. بدون زيادة سيئة أو إنقاص حسنة.
﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ﴾: أنّ للتوكيد، الله هو الحق: (هو) ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿الْحَقُّ﴾: وصف الله سبحانه ذاته بالحق، والحق: هو مصدر، والمصدر يدل على ثبات صفة الحق، والحق: هو واجب الوجود، هو الحق الّذي لا يتغير في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله ولا أسمائه ـ الحي القيوم ـ وكل ما أنزله في كتابه وما وعد عباده حقٌّ.
﴿الْمُبِينُ﴾: أي هو الحق الظّاهر لكلّ عبد وفرد من خلال آثاره ورحمته وآياته، ولا يحتاج إلى برهان أو دليل ليدل على صدقه وعظمته وقدرته.