الصفحة 227
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 29
سورة الجن [٧٢: ٢١]
﴿قُلْ إِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا رسول الله ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿لَا أَمْلِكُ لَكُمْ﴾: لكفار قريش لا أملك لكم، لا: النّافية، لا أملك القدرة ولا الملكية على النفع أو الضَر.
﴿ضَرًّا﴾: بفتح الضّاد مقابل النّفع وتعني: الضّلال، وأمّا الضُّر بضم الضّاد فتعني المرض والسّوء.
﴿وَلَا رَشَدًا﴾: تكرار لا تفيد النّفي، وفصلَ كلاً على حِدَةٍ أيْ: لا الضّر ولا الرَّشَد ولا كلاهما، رشداً: هداية، وقيل: الرَّشد: الصّواب والإيمان والهدى ويقابل الغي. ارجع إلى الآية (١٠) وقدَّم الضّر على الرَّشد؛ لأن سياق الآيات في العذاب.
﴿قُلْ إِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا رسول الله ﷺ.
﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.
﴿لَا أَمْلِكُ لَكُمْ﴾: لكفار قريش لا أملك لكم، لا: النّافية، لا أملك القدرة ولا الملكية على النفع أو الضَر.
﴿ضَرًّا﴾: بفتح الضّاد مقابل النّفع وتعني: الضّلال، وأمّا الضُّر بضم الضّاد فتعني المرض والسّوء.
﴿وَلَا رَشَدًا﴾: تكرار لا تفيد النّفي، وفصلَ كلاً على حِدَةٍ أيْ: لا الضّر ولا الرَّشَد ولا كلاهما، رشداً: هداية، وقيل: الرَّشد: الصّواب والإيمان والهدى ويقابل الغي. ارجع إلى الآية (١٠) وقدَّم الضّر على الرَّشد؛ لأن سياق الآيات في العذاب.