الجزء 27
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 50
سورة الطور [٥٢: ٢٠]
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾.
﴿مُتَّكِئِينَ﴾: من الاتكاء هو الجلوس على السّرر: وهي الأرائك المصفوفة بجانب بعضها والاتكاء يعني: الجلوس بشكل مريح يدل على الراحة والسعادة؛ لأنه لا نوم في الجنة، وورد هذا الاتكاء بعدة أوصاف منها: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦]، ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ [ص: ٥١]، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ [الواقعة: ١٦].
﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾: زوجناهم بزوجات من الحور العين، حور عين: جمع حوراء وهي التي يغلب بياض عينها على سوادها، والعين جمع عيناء، وهي الواسعة العينين.
﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾.
﴿مُتَّكِئِينَ﴾: من الاتكاء هو الجلوس على السّرر: وهي الأرائك المصفوفة بجانب بعضها والاتكاء يعني: الجلوس بشكل مريح يدل على الراحة والسعادة؛ لأنه لا نوم في الجنة، وورد هذا الاتكاء بعدة أوصاف منها: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦]، ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ [ص: ٥١]، ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ [الواقعة: ١٦].
﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾: زوجناهم بزوجات من الحور العين، حور عين: جمع حوراء وهي التي يغلب بياض عينها على سوادها، والعين جمع عيناء، وهي الواسعة العينين.