الصفحة 109
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة النجم [٥٣: ٣٠]
﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾:
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام للبعد، ويشير إلى قصر إرادتهم على الحياة الدّنيا وثوابها.
﴿مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ﴾: منتهى علمهم وأملهم وطمعهم الحياة الدنيا؛ أي: كل ما يعلمونه في دنياهم الأكل والشّرب واللهو واللعب والتّناسل. من: استغراقية؛ من كل العلم فلا يعلمون شيئاً عن الآخرة. وتعاموا قصداً وعمداً عنها فلا يريدون إلا العاجلة.
﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: للتوكيد.
﴿هُوَ أَعْلَمُ﴾ هو: ضمير يفيد التّوكيد والحصر.
﴿بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: الباء للإلصاق، من: اسم موصول بمعنى الذي، ضل: تاه وضاع وانحرف، عن سبيله: عن دينه.
﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾: وهو للتوكيد والحصر، أعلم: على وزن أفعل للمبالغة، بمن: الباء للتوكيد، من: للعاقل المفرد والجمع. اهتدى: استجاب لربه واختار لنفسه طريق الهداية والسير عليه.
﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾:
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام للبعد، ويشير إلى قصر إرادتهم على الحياة الدّنيا وثوابها.
﴿مَبْلَغُهُم مِنَ الْعِلْمِ﴾: منتهى علمهم وأملهم وطمعهم الحياة الدنيا؛ أي: كل ما يعلمونه في دنياهم الأكل والشّرب واللهو واللعب والتّناسل. من: استغراقية؛ من كل العلم فلا يعلمون شيئاً عن الآخرة. وتعاموا قصداً وعمداً عنها فلا يريدون إلا العاجلة.
﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: للتوكيد.
﴿هُوَ أَعْلَمُ﴾ هو: ضمير يفيد التّوكيد والحصر.
﴿بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: الباء للإلصاق، من: اسم موصول بمعنى الذي، ضل: تاه وضاع وانحرف، عن سبيله: عن دينه.
﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾: وهو للتوكيد والحصر، أعلم: على وزن أفعل للمبالغة، بمن: الباء للتوكيد، من: للعاقل المفرد والجمع. اهتدى: استجاب لربه واختار لنفسه طريق الهداية والسير عليه.