الجزء 25
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 140
سورة الزخرف [٤٣: ٧٩]
﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾:
المناسبة: أيْ: هم لم يكتفوا بالإعراض عن دين الله وكراهيته، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك فأبرموا أمراً في دار النّدوة بمكة ليقتلوا رسولَ الله ﷺ أو يحبسوه أو ينفوه بعيداً في الأرض، كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠].
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي والهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ.
﴿أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾: الإبرام: الإتقان والإحكام مشتق من الفتل المحكم، يقال: أبرم الحبل إذا أتقن فَتْله، أي: اتخذوا قرارهم وعقدوا العزم للتخلص من رسول الله، أمراً: مكراً أو كيداً.
﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: فإنا للتعظيم، أيْ: ونحن كذلك محكمون كيدنا ومكرنا بهم، وكان مثال ذلك يوم بدر باستئصال صناديد قريش.
﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾:
المناسبة: أيْ: هم لم يكتفوا بالإعراض عن دين الله وكراهيته، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك فأبرموا أمراً في دار النّدوة بمكة ليقتلوا رسولَ الله ﷺ أو يحبسوه أو ينفوه بعيداً في الأرض، كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠].
﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي والهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ.
﴿أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾: الإبرام: الإتقان والإحكام مشتق من الفتل المحكم، يقال: أبرم الحبل إذا أتقن فَتْله، أي: اتخذوا قرارهم وعقدوا العزم للتخلص من رسول الله، أمراً: مكراً أو كيداً.
﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾: فإنا للتعظيم، أيْ: ونحن كذلك محكمون كيدنا ومكرنا بهم، وكان مثال ذلك يوم بدر باستئصال صناديد قريش.