الصفحة 167
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 16
سورة طه [٢٠: ٣٣]
﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾:
﴿كَىْ﴾: تختص بالتّعليل الحقيقي (كي التّعليلية)، فهذه هي العلة الحقيقية، أو أهم سبب في المشاركة هي التّسبيح والذّكر.
﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾: والتّسبيح هو تنزيه الخالق في ذاته وصفاته، وأفعاله من كلّ نقص، أو عيب، ومن الشّريك، والولد، وليس كمثله شيء، وكثيراً؛ أي: دائماً، والتّسبيح يعني كذلك: الصّلاة.