الصفحة 45
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 25
سورة الشورى [٤٢: ٣٧]
﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾:
﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو عاطفة، الّذين: اسم موصول.
﴿يَجْتَنِبُونَ﴾: الاجتناب: أشد من التّحريم؛ ويعني ليس فقط عدم فعل الكبائر والفواحش بل حتّى الاقتراب منها، ويجتنبون: بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد وتكرار تجنّبهم وليس فقط مرة واحدة.
﴿كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: جمع كبيرة؛ أي: كلّ ما يوجب الحد كالقتل العمد والسّرقة والقذف والشّرك.
﴿وَالْفَوَاحِشَ﴾: كالزّنى وشرب الخمر، وقيل: كبائر الإثم تعني الفواحش، وهذا يسمى عطف الخاص على العام.
﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني بمعنى حين.
﴿مَا غَضِبُوا﴾: ما للتوكيد، غضبوا من الغضب: هو الانفعال النفسي الناجم عن عدم الرضا عن شيء, أو أمر لحقه من الغير ومعاقبته, ويظهر آثاره على الجوارح.
﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يعفون ويغفرون لمن أساء إليهم وأغضبهم؛ أي هم من الكاظمين الغيظ والعافين عن النّاس، ويغفرون بصيغة المضارع؛ لتدل على الاستمرار والتّكرار والتّجدد.
﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾:
﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو عاطفة، الّذين: اسم موصول.
﴿يَجْتَنِبُونَ﴾: الاجتناب: أشد من التّحريم؛ ويعني ليس فقط عدم فعل الكبائر والفواحش بل حتّى الاقتراب منها، ويجتنبون: بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد وتكرار تجنّبهم وليس فقط مرة واحدة.
﴿كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: جمع كبيرة؛ أي: كلّ ما يوجب الحد كالقتل العمد والسّرقة والقذف والشّرك.
﴿وَالْفَوَاحِشَ﴾: كالزّنى وشرب الخمر، وقيل: كبائر الإثم تعني الفواحش، وهذا يسمى عطف الخاص على العام.
﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني بمعنى حين.
﴿مَا غَضِبُوا﴾: ما للتوكيد، غضبوا من الغضب: هو الانفعال النفسي الناجم عن عدم الرضا عن شيء, أو أمر لحقه من الغير ومعاقبته, ويظهر آثاره على الجوارح.
﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: يعفون ويغفرون لمن أساء إليهم وأغضبهم؛ أي هم من الكاظمين الغيظ والعافين عن النّاس، ويغفرون بصيغة المضارع؛ لتدل على الاستمرار والتّكرار والتّجدد.