الصفحة 5
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 17
سورة الأنبياء [٢١: ٥]
﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾:
﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.
﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾: قالوا؛ أي: الكفار: القرآن أضْغاثُ أحلام؛ أيْ: أخلاط كأنّه أحلام مختلطة ملتبسة غير مميَّزة، فهم تمادوا في طغيانهم، وجهلهم، وضلالهم، فلم يكتفوا بقولهم عن القرآن: سحر، والرّسول: ساحر ومسحور، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك وقالوا: أضغاث أحلام ولم يكتفوا بذلك أيضاً فقالوا: افتراه.
﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾: بل للإضراب الانتقالي، أيْ: أنّ محمّداً شاعرٌ، والقرآن شعرٌ، ومفترى افتراه؛ أي: اختلقه محمد ﷺ؛ أي: كذباً.
﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾: فالقرآن كلّه وآياته لم تكفهم كآية كمعجزة من السّماء، فهم يطلبوا آية أخرى؛ أيْ: معجزة أخرى تدل على نبوَّة محمّد ﷺ، وأن القرآن منزل من عند الله، كما أرسل الأولون: الكاف للتشبيه، الأولون: أي: الأنبياء فليأتنا بآية مثل ناقة صالح، أو عصا موسى، أو مائدة عيسى.
﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾:
﴿بَلْ﴾: للإضراب الانتقالي.
﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾: قالوا؛ أي: الكفار: القرآن أضْغاثُ أحلام؛ أيْ: أخلاط كأنّه أحلام مختلطة ملتبسة غير مميَّزة، فهم تمادوا في طغيانهم، وجهلهم، وضلالهم، فلم يكتفوا بقولهم عن القرآن: سحر، والرّسول: ساحر ومسحور، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك وقالوا: أضغاث أحلام ولم يكتفوا بذلك أيضاً فقالوا: افتراه.
﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾: بل للإضراب الانتقالي، أيْ: أنّ محمّداً شاعرٌ، والقرآن شعرٌ، ومفترى افتراه؛ أي: اختلقه محمد ﷺ؛ أي: كذباً.
﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾: فالقرآن كلّه وآياته لم تكفهم كآية كمعجزة من السّماء، فهم يطلبوا آية أخرى؛ أيْ: معجزة أخرى تدل على نبوَّة محمّد ﷺ، وأن القرآن منزل من عند الله، كما أرسل الأولون: الكاف للتشبيه، الأولون: أي: الأنبياء فليأتنا بآية مثل ناقة صالح، أو عصا موسى، أو مائدة عيسى.