الصفحة 49
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 8
سورة الأنعام [٦: ١٥٩]
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، الذين: اسم موصول؛ يفيد الذمَّ، والذي: قد تعني: اليهود، والنصارى، وأهل الضلالة من هذه الأمة.
﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾: وهم أهل البدع، والضلالة، والشبهات، فرَّقوا دِينهم: تعني: آمنوا ببعض، وكفروا ببعض.
﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾: فرقاً، وجماعات، ومذاهب شتى، والشيعة: جماعة تتبع أمراً، سواء أكان خيراً، أم شراً.
وفي قراءة أخرى: إن الذين فارقوا دِينهم؛ أيْ: تركوا دِينهم؛ أيْ: ارتدوا، أو ابتدعوا.
﴿لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ﴾: أيْ: أنت بريء منهم، وهم منك بُراء.
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد الحصر.
﴿أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ﴾: مصيرهم، جزاؤهم، عقابهم موكل إلى الله تعالى.
﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ﴾: ثم: تفيد الترتيب، والتراخي؛ أيْ: يوم القيامة ينبِّئهم.
﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد, ما: اسم موصول بمعنى الذي, وما أوسع شمولاً من الذي.
﴿كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾: يفعلون: العمل يشمل الفعل والقول؛ فالفعل جزء من العمل؛ أي: العمل أشمل في الدنيا من خير، أو شر، أو تفريق، وابتداع في الدِّين.
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، الذين: اسم موصول؛ يفيد الذمَّ، والذي: قد تعني: اليهود، والنصارى، وأهل الضلالة من هذه الأمة.
﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾: وهم أهل البدع، والضلالة، والشبهات، فرَّقوا دِينهم: تعني: آمنوا ببعض، وكفروا ببعض.
﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾: فرقاً، وجماعات، ومذاهب شتى، والشيعة: جماعة تتبع أمراً، سواء أكان خيراً، أم شراً.
وفي قراءة أخرى: إن الذين فارقوا دِينهم؛ أيْ: تركوا دِينهم؛ أيْ: ارتدوا، أو ابتدعوا.
﴿لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ﴾: أيْ: أنت بريء منهم، وهم منك بُراء.
﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد الحصر.
﴿أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ﴾: مصيرهم، جزاؤهم، عقابهم موكل إلى الله تعالى.
﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ﴾: ثم: تفيد الترتيب، والتراخي؛ أيْ: يوم القيامة ينبِّئهم.
﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد, ما: اسم موصول بمعنى الذي, وما أوسع شمولاً من الذي.
﴿كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾: يفعلون: العمل يشمل الفعل والقول؛ فالفعل جزء من العمل؛ أي: العمل أشمل في الدنيا من خير، أو شر، أو تفريق، وابتداع في الدِّين.