الجزء 25
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 76
سورة الزخرف [٤٣: ١٥]
﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾:
المناسبة: رغم اعترافهم بأنّ الله هو الخالق العزيز العليم فهم يشركون به ويفترون على الله سبحانه الكذب بأشكال شتى منها أنهم جعلوا له من عباده جزءاً، أي: المشركون والمسرفون جعلوا له، أيْ: لله ﷾، أيْ: زعموا باطلاً.
﴿لَهُ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿مِنْ﴾: بعضية، بعض عباده وهم الملائكة.
﴿عِبَادِهِ جُزْءًا﴾: جعلوا الملائكة الّذين هم عباد الرّحمن، جزءاً: المراد بالجزء في هذه الآية الولد، أيْ: بنات الله؛ لأنّ الفرع جزء من أصله، أي: الولد جزء من الوالد أو الولد جزء من أبيه.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ﴾: للتوكيد.
﴿لَكَفُورٌ﴾: اللام للتوكيد والتّعليل، كفور: صيغة مبالغة كثير الكفر والجحود والإشراك بالله أو جاحد لنعم الله.
﴿مُبِينٌ﴾: ظاهر كفره وجحوده لكل فرد أو كفره بيِّن واضح لا يحتاج إلى دليل أو بيِّنة وشرح.
﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾:
المناسبة: رغم اعترافهم بأنّ الله هو الخالق العزيز العليم فهم يشركون به ويفترون على الله سبحانه الكذب بأشكال شتى منها أنهم جعلوا له من عباده جزءاً، أي: المشركون والمسرفون جعلوا له، أيْ: لله ﷾، أيْ: زعموا باطلاً.
﴿لَهُ﴾: اللام لام الاختصاص.
﴿مِنْ﴾: بعضية، بعض عباده وهم الملائكة.
﴿عِبَادِهِ جُزْءًا﴾: جعلوا الملائكة الّذين هم عباد الرّحمن، جزءاً: المراد بالجزء في هذه الآية الولد، أيْ: بنات الله؛ لأنّ الفرع جزء من أصله، أي: الولد جزء من الوالد أو الولد جزء من أبيه.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ﴾: للتوكيد.
﴿لَكَفُورٌ﴾: اللام للتوكيد والتّعليل، كفور: صيغة مبالغة كثير الكفر والجحود والإشراك بالله أو جاحد لنعم الله.
﴿مُبِينٌ﴾: ظاهر كفره وجحوده لكل فرد أو كفره بيِّن واضح لا يحتاج إلى دليل أو بيِّنة وشرح.