الصفحة 153
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 10
سورة التوبة [٩: ٧٨]
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾:
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا﴾: الهمزة: للاستفهام، وتعني: ألم يكن عندهم علماً سابقاً، أو أولم يكن معروفاً لديهم سابقاً؛ أيْ: كان عندهم علم، وخبر، ومعروفاً سابقاً أنّ الله يعلم سرهم ونجواهم. ارجع إلى الآية (٦٣) من سورة التّوبة؛ لمزيد من البيان.
﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.
﴿يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: السّر: هو ما يسره الإنسان في نفسه، ولا يطلعه على أحد.
﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: من النّجوى: وهي ما تسر به للغير بوجود شخص آخر لا يعلم ما تسرون به. ارجع إلى النّجوى في سورة المجادلة، آية (٧).
﴿وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾: أن: للتوكيد، علام: صيغة مبالغة من فعل علم على وزن فعّال عالم، عليم، علام.
﴿الْغُيُوبِ﴾: جمع غيب، والغيب: هو غاب، واستتر عن البشر، وما غاب في السّماء، والأرض.
﴿عَلَّامُ﴾: لأنّه هو خالق الغيوب، فلا الغيب يغيبُ عن علمه، ولا العالم المشهود. ارجع إلى سورة المائدة، آية (١٠٩)؛ لمزيد من البيان في علام الغيوب.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾:
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا﴾: الهمزة: للاستفهام، وتعني: ألم يكن عندهم علماً سابقاً، أو أولم يكن معروفاً لديهم سابقاً؛ أيْ: كان عندهم علم، وخبر، ومعروفاً سابقاً أنّ الله يعلم سرهم ونجواهم. ارجع إلى الآية (٦٣) من سورة التّوبة؛ لمزيد من البيان.
﴿أَنَّ اللَّهَ﴾: للتوكيد.
﴿يَعْلَمُ سِرَّهُمْ﴾: السّر: هو ما يسره الإنسان في نفسه، ولا يطلعه على أحد.
﴿وَنَجْوَاهُمْ﴾: من النّجوى: وهي ما تسر به للغير بوجود شخص آخر لا يعلم ما تسرون به. ارجع إلى النّجوى في سورة المجادلة، آية (٧).
﴿وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾: أن: للتوكيد، علام: صيغة مبالغة من فعل علم على وزن فعّال عالم، عليم، علام.
﴿الْغُيُوبِ﴾: جمع غيب، والغيب: هو غاب، واستتر عن البشر، وما غاب في السّماء، والأرض.
﴿عَلَّامُ﴾: لأنّه هو خالق الغيوب، فلا الغيب يغيبُ عن علمه، ولا العالم المشهود. ارجع إلى سورة المائدة، آية (١٠٩)؛ لمزيد من البيان في علام الغيوب.