الجزء 27
تفسير القرآن الثري الجامع
الصفحة 198
سورة الرحمن [٥٥: ٢]
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾:
يستهل الله سبحانه سورة الرحمن بذكر أعظم النعم الإلهية على عبده وأجلها على الإطلاق نعمة تعلم القرآن.
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾: أيْ: علم تلاوته ومعانيه وحفظه وتدبره، وتم ذلك عن طريق جبريل ﵇ لرسول الله ﷺ، ثم بالتواتر عن رسول الله ﷺ إلى الصحابة، ثم الصحابة إلى التابعين، وهكذا حتى وصل إلينا.
فبدأ باسم الرّحمن المشتق من الرّحمة، ومن أجلّ وأعظم مظاهر رحمته تعالى أنّه علَّم عباده القرآن، ويسره عليهم، فقد قال في أربع آيات في سورة القمر: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]؛ ليؤكد على هذا الأمر العظيم.
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾:
يستهل الله سبحانه سورة الرحمن بذكر أعظم النعم الإلهية على عبده وأجلها على الإطلاق نعمة تعلم القرآن.
﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾: أيْ: علم تلاوته ومعانيه وحفظه وتدبره، وتم ذلك عن طريق جبريل ﵇ لرسول الله ﷺ، ثم بالتواتر عن رسول الله ﷺ إلى الصحابة، ثم الصحابة إلى التابعين، وهكذا حتى وصل إلينا.
فبدأ باسم الرّحمن المشتق من الرّحمة، ومن أجلّ وأعظم مظاهر رحمته تعالى أنّه علَّم عباده القرآن، ويسره عليهم، فقد قال في أربع آيات في سورة القمر: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]؛ ليؤكد على هذا الأمر العظيم.