الصفحة 135
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 18
سورة النور [٢٤: ١٧]
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾:
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ﴾: من الوعظ؛ أي: النّصح والتّحذير، والنّهي والإرشاد والتّذكير بالعواقب، ويكون بالقول والفعل…
﴿أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾: أن: للتعليل والتّوكيد، لمثله: من الخوض بحديث مثل حديث الإفك هذا.
﴿أَبَدًا﴾: ظرف زماني؛ أي: ما دمتم أحياء أو في أيّ زمان ومكان.
﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والشّك.
﴿كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ إن كنتم تدَّعون أو تزعمون فيها تهيجاً وتخويفاً على ضياع إيمانهم بسبب ذلك.
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾:
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ﴾: من الوعظ؛ أي: النّصح والتّحذير، والنّهي والإرشاد والتّذكير بالعواقب، ويكون بالقول والفعل…
﴿أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ﴾: أن: للتعليل والتّوكيد، لمثله: من الخوض بحديث مثل حديث الإفك هذا.
﴿أَبَدًا﴾: ظرف زماني؛ أي: ما دمتم أحياء أو في أيّ زمان ومكان.
﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والشّك.
﴿كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ إن كنتم تدَّعون أو تزعمون فيها تهيجاً وتخويفاً على ضياع إيمانهم بسبب ذلك.