الصفحة 177
تفسير القرآن الثري الجامع
الجزء 27
سورة القمر [٥٤: ٣٦]
﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية، اللام للتوكيد، قد للتحقيق.
﴿أَنْذَرَهُمْ﴾: انظر كيف قدم ذكر نجاة لوط أولاً ثم عاد ليذكر كيف أنذرهم، وما فعلوه بعد الإنذار, وكيف أخذهم أخذ عزيز مقتدر كما أخذ آل فرعون؛ أيْ: نبيهم لوط، أنذر قومه والإنذار هو الإبلاغ مع التّحذير والتّخويف بطشتنا إضافة نون الجمع، نون العظمة للدلالة على شدتها وهولها. بطشتنا، أيْ: أنذرهم بأخذهم بالعذاب والهلاك بقوة وشدة.
﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾: الفاء على التّرتيب والتّعقيب، تماروا: جادلوا بالباطل بعد أن بيَّن لهم لوط الحق والصّواب، وكذبوا بالنّذر وشكوا بوقوعها. فتماروا: من المراء وهو الجدال بعد تبيُّن الحق وظهوره.
﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية، اللام للتوكيد، قد للتحقيق.
﴿أَنْذَرَهُمْ﴾: انظر كيف قدم ذكر نجاة لوط أولاً ثم عاد ليذكر كيف أنذرهم، وما فعلوه بعد الإنذار, وكيف أخذهم أخذ عزيز مقتدر كما أخذ آل فرعون؛ أيْ: نبيهم لوط، أنذر قومه والإنذار هو الإبلاغ مع التّحذير والتّخويف بطشتنا إضافة نون الجمع، نون العظمة للدلالة على شدتها وهولها. بطشتنا، أيْ: أنذرهم بأخذهم بالعذاب والهلاك بقوة وشدة.
﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾: الفاء على التّرتيب والتّعقيب، تماروا: جادلوا بالباطل بعد أن بيَّن لهم لوط الحق والصّواب، وكذبوا بالنّذر وشكوا بوقوعها. فتماروا: من المراء وهو الجدال بعد تبيُّن الحق وظهوره.